ما هي غدة البارثولين ووظيفتها وأسباب التهابها

هل سمعت من قبل عن غدة البارثولين؟ هذه الغدة الصغيرة، رغم أنها غير مرئية، تلعب دوراً حيوياً في صحة الجهاز التناسلي الأنثوي، للأسف، يبقى سؤال “ما هي غدة البارثولين” غامضاً للكثيرات، مما قد يؤدي إلى القلق عند مواجهة مشاكل مثل التهاب غدة بارثولين أو ظهور كيسة مؤلمة.
خلال هذا المقال، ستكتشف الإجابة الكاملة عن ما هي غدة البارثولين، ووظيفتها الأساسية، والمشاكل الصحية التي قد تتعرض لها، ستتعلم أيضاً كيف تتعرفين على الأعراض المبكرة وتفهمين خيارات العلاج المتاحة، مما يمنحك راحة البال والثقة في العناية بصحتك الأنثوية.
جدول المحتويات
تعريف غدة البارثولين وموقعها

تُعد الإجابة عن سؤال ما هي غدة البارثولين بدايةً لفهم جزء مهم من الجهاز التناسلي الأنثوي، فهي غدد زوجية صغيرة الحجم، تقع بشكل متماثل على جانبي فتحة المهبل الخارجية، تتمثل وظيفتها الأساسية في إفراز سوائل مخاطية تعمل على ترطيب منطقة الفرج والحفاظ على رطوبة المهبل، مما يسهل العلاقة الحميمة ويوفر حماية طبيعية ضد الجفاف والتهيج.
💡 زد من معرفتك ب: ما هو سبب اصفرار العين وعلاقته بالكبد
الوظيفة الأساسية لغدد البارثولين
- تتمثل الوظيفة الرئيسية لغدد البارثولين في إفراز سائل لزج يعمل على ترطيب فتحة المهبل، مما يسهل عملية الجماع ويقلل من الاحتكاك والألم.
- يساهم الإفراز الذي تنتجه هذه الغدد في الحفاظ على البيئة الرطبة الصحية للجهاز التناسلي الأنثوي وحمايته من الجفاف والتهيج.
- يُشكل السائل المخاطي وسادة طبيعية تساعد في حماية الأنسجة الحساسة حول فتحة المهبل أثناء الأنشطة اليومية أو الممارسة الجنسية.
- يعد فهم ما هي غدة البارثولين ووظيفتها أمراً أساسياً للحفاظ على صحة المنطقة وتجنب المشكلات مثل التهاب غدة بارثولين.
💡 تصفح المعلومات حول: ما هو غضروف الركبة وأسباب تلفه
أمراض واضطرابات غدد البارثولين الشائعة
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن غدد البارثولين قد تتعرض لبعض المشكلات الصحية التي تسبب انزعاجاً وألماً للمرأة، وعندما نتساءل ما هي غدة البارثولين المعرضة له من اضطرابات، نجد أن معظم هذه المشاكل تنشأ بسبب انسداد القنوات التي تفرز منها السوائل، هذا الانسداد يمنع خروج الإفرازات بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تراكمها وتكوين مشاكل صحية مؤلمة في منطقة الجهاز التناسلي الأنثوي.
تتراوح هذه الاضطرابات بين حالات بسيطة يمكن حلها بسهولة، وأخرى أكثر تعقيداً تتطلب تدخلاً طبياً، غالباً ما تكون هذه الأمراض مرتبطة بعدوى بكتيرية أو انسداد ميكانيكي، فيما يلي نستعرض أكثر هذه الاضطرابات شيوعاً وكيفية التعامل معها.
كيسة بارثولين (Bartholin’s Cyst)
تتكون كيسة بارثولين عندما ينسد القناة الرئيسية للغدة، مما يؤدي إلى تراكم السائل المخاطي بداخلها وتكوين كيس صغير مملوء بالسوائل، غالباً ما تكون هذه الكيسة:
- غير مؤلمة في البداية وقد لا تلاحظها المرأة
- صغيرة الحجم (بحبة البازلاء أو أكبر قليلاً)
- موجودة على جانب واحد من فتحة المهبل
- غير مصحوبة بعلامات عدوى في معظم الحالات
خراج بارثولين (Bartholin’s Abscess)
يتطور الخراج عندما تتعرض الكيسة لعدوى بكتيرية، مما يؤدي إلى تكوين صديد وألم شديد، يعتبر الخراج من أكثر مشاكل الغدة إزعاجاً، وتشمل خصائصه:
- ألم شديد ومفاجئ يزداد عند الجلوس أو المشي
- تورم واحمرار ملحوظ في المنطقة
- قد يصاحبه حمى أو قشعريرة في بعض الحالات
- يتطلب علاجاً فورياً لتخفيف الألم ومنع انتشار العدوى
التهاب غدة بارثولين المتكرر
بعض النساء يعانين من تكرار التهاب غدة البارثولين، وهي حالة مزعجة تتطلب تقييماً طبياً شاملاً، غالباً ما يرتبط هذا التكرار بعدة عوامل منها:
- الخصائص التشريحية الفردية التي تجعل القناة عرضة للانسداد
- الإصابة بعدوى بكتيرية مزمنة
- عوامل تتعلق بنمط الحياة والنظافة الشخصية
من المهم معرفة أن هذه المشاكل شائعة ولا تدعو للقلق في معظم الحالات، لكنها تتطلب تشخيصاً دقيقاً وعلاجاً مناسباً من قبل الطبيب المختص، تختلف طرق العلاج حسب حجم الكيسة أو الخراج وشدّة الأعراض، وتهدف جميعها إلى تخفيف الانزعاج واستعادة الوظيفة الطبيعية للغدة.
💡 اكتشف المزيد حول: ما هو نزيف المخ وأعراضه الخطيرة
أعراض التهاب غدة البارثولين

عندما تلتهب غدة البارثولين، تظهر على المرأة مجموعة من الأعراض المزعجة التي تشير إلى وجود مشكلة تتطلب الاهتمام، يبدأ الالتهاب عادةً بشكل مفاجئ، وغالبًا ما تتركز الأعراض في جانب واحد من فتحة المهبل، حيث توجد هذه الغدد، يساعد التعرف المبكر على هذه الأعراض في طلب المشورة الطبية في الوقت المناسب ومنع تطور الحالة إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل تكون الخراج.
تختلف حدة الأعراض من امرأة لأخرى، فقد تكون خفيفة في البداية ثم تزداد سوءًا مع تقدم الالتهاب، من المهم أن تفهم كل امرأة ما هي غدة البارثولين وأعراض التهابها، حيث أن هذه المعرفة تمكنها من مراقبة صحتها التناسلية بفعالية، فيما يلي أكثر الأعراض شيوعًا التي قد تظهر عند الإصابة بالتهاب غدة البارثولين:
الأعراض الشائعة لالتهاب الغدة
- تورّم وألم في إحدى الشفرين: وهو العَرَض الأساسي، حيث يظهر تورم محسوس ومؤلم جدًا عند اللمس في الجزء السفلي من إحدى الشفرين الداخليتين.
- احمرار في الجلد المحيط: يصبح الجلد في منطقة الالتهاب محمرًا ودافئًا عند اللمس.
- ألم شديد أثناء الجلوس أو المشي: يزداد الألم مع الضغط على المنطقة، مما يجعل المهام اليومية البسيطة غير مريحة.
- انزعاج أثناء الجماع: يصبح الاتصال الحميم مؤلمًا جدًا بسبب الالتهاب والتورم.
أعراض تدل على تطور الخراج
- تكوّن كتلة متورمة مليئة بالصديد: إذا ساء الالتهاب، قد يتجمع الصديد مكونًا خراج بارثولين، والذي يشبه البثرة الكبيرة والمؤلمة.
- خروج إفرازات قيحية: في بعض الحالات، قد ينفتح الخراج تلقائيًا ويخرج منه سائل أصفر أو أخضر (صديد) ذو رائحة كريهة.
- الحمى والقشعريرة: في الحالات الشديدة، قد ترتفع درجة حرارة الجسم كرد فعل مناعي للعدوى.
- ألم مستمر حتى بدون ضغط: يصبح الألم نابضًا ومستمرًا حتى في أوقات الراحة.
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، خاصة إذا صاحبها حمى أو ألم شديد لا يحتمل، فمن الضروري التوجه لاستشارة الطبيب المختص لتلقي التشخيص الدقيق والعلاج المناسب، لا يجب تجاهل هذه الأعراض أو محاولة فتح أي تورم بنفسك، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار العدوى.
💡 اطّلع على تفاصيل إضافية عن: ما هو عسر الهضم وأسبابه الشائعة
أسباب تكون كيسات أو خراجات البارثولين
لفهم الأسباب الكامنة وراء مشاكل هذه الغدد، من المفيد أولاً أن نعرف ما هي غدة البارثولين بوضوح، هذه الغدد الصغيرة مسؤولة عن إفراز السوائل التي ترطب منطقة المهبل، تبدأ المشكلة عندما يحدث انسداد في القناة الدقيقة التي تفرز منها هذه السوائل، عندما تسد هذه القناة، يتراكم السائل الإفرازي بداخلها، مكوناً كيساً مليئاً بسائل صافٍ، هذا الكيس عادة ما يكون غير مؤلم ويمكن أن يظل موجوداً لفترة طويلة دون أن تظهر عليه أي أعراض تذكر.
أما الخراج، فهو تطور أكثر خطورة، يحدث خراج البارثولين عندما يصاب الكيس أو الغدة نفسها بعدوى بكتيرية، مما يؤدي إلى تكوين صديد وألم شديد، غالباً ما تأتي هذه البكتيريا من المنطقة المحيطة نفسها أو من الجهاز التناسلي الأنثوي، تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الغدد التناسلية والخراجات: الإصابة بعدوى بكتيرية سابقة، أو وجود تاريخ مرضي بأمراض منقولة جنسياً، أو بعض الإجراءات الجراحية في منطقة الحوض، كما أن النظافة الشخصية غير الكافية يمكن أن تلعب دوراً في بعض الحالات، رغم أن العديد من الإصابات تحدث دون سبب واضح.
💡 ابحث عن المعرفة حول: ما هو مرض الالتهاب السحائى وأعراضه
طرق تشخيص مشاكل غدد البارثولين
بعد أن تعرفنا على ما هي غدة البارثولين والأعراض التي تسببها مشاكلها، تأتي خطوة التشخيص الدقيق لتحديد المشكلة بدقة ووضع خطة العلاج المناسبة، يعتمد تشخيص أي خلل في هذه الغدد على مجموعة من الخطوات التي يتبعها الطبيب المختص.
كيف يتم تشخيص التهاب أو خراج البارثولين؟
يبدأ التشخيص عادة بفحص الحوض السريري، حيث يفحص الطبيب المنطقة الخارجية للأعضاء التناسلية بحثاً عن أي علامات للاحمرار أو التورم أو الألم، في حالة وجود خراج بارثولين، قد يلاحظ الطبيب كتلة مؤلمة ومنتفخة ومتورمة على جانب فتحة المهبل، يساعد الفحص السريري في التمييز بين كيسة بارثولين (التي تكون غير مؤلمة عادة) والخراج (الذي يكون مؤلماً ومتورماً).
ما هي الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب لتأكيد التشخيص؟
في بعض الحالات، وخاصة عند النساء فوق سن الأربعين أو عند تكرار المشكلة، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية، يمكن أن يشمل ذلك أخذ مسحة من السائل الموجود داخل الخراج أو الكيسة لفحصها في المختبر وتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى، في حالات نادرة، إذا كان هناك شك في وجود مضاعفات أو حالات غير نمطية، قد يُطلب إجراء فحص بالأمواج فوق الصوتية (السونار) لتقييم حجم وطبيعة الكيسة بشكل أدق.
الهدف النهائي من هذه الإجراءات التشخيصية هو تحديد المشكلة بدقة، سواء كانت مجرد كيسة بسيطة أو التهاباً حاداً تحول إلى خراج، مما يمهد الطريق لاختيار العلاج الأنسب لحالة المريضة ومنع تكرار المشكلة في المستقبل.
💡 اقرأ تفاصيل أوسع عن: ما هو تمزق الاربطة وأشهر أماكن حدوثه
العلاجات الطبية لالتهاب الغدد
يعتمد علاج التهاب غدة البارثولين بشكل أساسي على شدة الحالة وطبيعة المشكلة، سواء كانت مجرد التهاب أو تكون كيسة أو تطور الأمر إلى خراج، يهدف العلاج إلى تخفيف الألم، ومكافحة العدوى إذا كانت موجودة، واستعادة الوظيفة الطبيعية للغدة ومنع تكرار المشكلة، تتراوح الخيارات من علاجات منزلية بسيطة للإصابات الطفيفة إلى تدخلات جراحية للحالات المتقدمة أو المتكررة.
أهم النصائح لعلاج التهاب غدة البارثولين
- العلاجات التحفظية للحالات البسيطة: إذا كان الالتهاب بسيطاً ولم يتطور إلى خراج، قد يوصي الطبيب بحمامات الماء الدافئ (المغطس) عدة مرات يومياً، يساعد ذلك على تهدئة المنطقة وتصريف السائل المحتبس بشكل طبيعي، مع تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.
- تصريف الخراج جراحياً: في حالة تكون خراج بارثولين مؤلم وممتلئ بالقيح، فإن العلاج الأكثر فعالية هو فتحه وتصريفه جراحياً، يتم هذا الإجراء عادة في العيادة تحت تخدير موضعي، حيث يقوم الطبيب بعمل شق صغير لتفريغ القيح، مما يسبب راحة فورية من الألم.
- وضع قسطرة للتصريف المستمر (عملية حوض الكأس): للحالات المتكررة أو عندما يتجمع السائل مرة أخرى بعد التصريف، قد يلجأ الطبيب إلى وضع قسطرة صغيرة (مثل قسطرة Word) في الخراج، تبقى هذه القسطرة في مكانها لعدة أسابيع لإنشاء فتحة دائمة تسمح بالتصريف المستمر وتمنع عودة الانسداد.
- الاستئصال الجراحي للغدة: في الحالات النادرة والمزمنة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، أو عند الاشتباه في وجود ورم، قد تكون هناك حاجة لإجراء جراحة لاستئصال غدة البارثولين بالكامل، يعتبر هذا خياراً أخيراً بسبب التعقيدات المحتملة.
- المضادات الحيوية: إذا كان هناك علامات على عدوى بكتيرية منتشرة، أو إذا كانت المريضة تعاني من أعراض مثل الحمى، قد يصف الطبيب دورة من المضادات الحيوية لمكافحة العدوى بشكل منهجي.
💡 تصفح المعلومات حول: ما هي الكلاميديا وأعراضها وطرق علاجها
الوقاية من التهابات الغدد التناسلية

بعد أن تعرفنا على ما هي غدة البارثولين والأمراض التي قد تصيبها، تأتي الوقاية كخط دفاع أول للحفاظ على صحة هذه الغدد الحساسة، لا توجد طريقة مضمونة تماماً، لكن اتباع عادات النظافة الشخصية السليمة والصحية يعد أقوى سلاح للتقليل من خطر الإصابة بالتهابات أو خراجات الغدد، الهدف هو منع انسداد القنوات التي تفرز منها الإفرازات، وبالتالي الحفاظ على وظيفة غدد بارثولين بشكل طبيعي ومنع تراكم السوائل الذي يؤدي إلى المشاكل.
يمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز على ممارسات يومية بسيطة تراعي طبيعة المنطقة الحساسة، تشمل هذه الممارسات النظافة الشخصية المتوازنة التي لا تخل بالتوازن البكتيري الطبيعي، واختيار الملابس المناسبة، والانتباه لبعض السلوكيات اليومية، فيما يلي جدول مقارنة يوضح العادات الصحية التي يجب اتباعها مقابل العادات الضارة التي ينبغي تجنبها للحفاظ على صحة الغدد التناسلية بشكل عام.
عادات صحية للحفاظ على غدد بارثولين
| عادات وقائية مفيدة | عادات ضارة يجب تجنبها |
|---|---|
| الاهتمام بالنظافة الشخصية اليومية باستخدام الماء فقط أو صابون لطيف وخالي من العطور. | استخدام الصابون المعطر، أو الدوش المهبلي، أو منتجات النظافة النسائية المعطرة التي تسبب تهيجاً. |
| ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة التي تسمح بتهوية المنطقة. | ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو المصنوعة من ألياف صناعية مثل النايلون. |
| المسح من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض لمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج. | المسح من الخلف إلى الأمام، مما ينقل البكتيريا الضارة إلى منطقة المهبل والغدد. |
| شرب كميات كافية من الماء لدعم ترطيب الجسم والإفرازات الطبيعية. | الاستخدام المتكرر للفوط اليومية المعطرة والتي تحبس الرطوبة والجراثيم. |
| ممارسة العلاقة الحميمة الآمنة باستخدام الواقي الذكري لتقليل خطر العدوى. | استخدام المواد الكيميائية أو المزلقات المعطرة التي قد تهيج فتحة المهبل والغدد. |
💡 اكتشف المزيد من المعلومات حول: ماهي الزغطه وأسباب حدوثها المفاجئة
الأسئلة الشائعة
بعد أن تعرفنا بالتفصيل على إجابة سؤال “ما هي غدة البارثولين” ووظيفتها وأمراضها، تتبادر إلى أذهان العديد من النساء أسئلة محددة حول صحتهن، هذه المجموعة من الأسئلة الشائعة تهدف إلى تقديم إجابات واضحة ومباشرة لاستكمال الفهم.
هل يمكن أن تختفي كيسة بارثولين من تلقاء نفسها؟
نعم، في كثير من الحالات، خاصة إذا كانت الكيسة صغيرة ولا تسبب أي ألم أو انزعاج، قد تختفي من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى أي تدخل طبي، يعتمد ذلك على حجم الكيسة وسبب تكونها.
ما الفرق بين كيسة بارثولين وخراج بارثولين؟
الكيسة عبارة عن تجمع غير مؤلم عادةً للسائل داخل الغدة بسبب انسداد القناة، أما الخراج فهو تجمع للصديد نتيجة عدوى بكتيرية، ويكون مصحوباً بألم شديد، واحمرار، وتورم، وأحياناً حمى.
هل مشاكل غدة البارثولين تدل على وجود مرض خطير؟
معظم مشاكل الغدة، مثل الكيسات والالتهابات البسيطة، هي حالات حميدة وشائعة ولا تدل على مرض خطير، ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق واستبعاد أي أسباب أخرى، خاصة إذا تكررت المشكلة أو ظهرت بعد سن الأربعين.
هل يمكن الوقاية من التهاب غدة بارثولين؟
لا يمكن الوقاية الكاملة، ولكن يمكن تقليل المخاطر بشكل كبير من خلال الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية باستخدام الماء والصابون غير المعطر، وارتداء ملابس داخلية قطنية، وممارسة العلاقة الزوجية الآمنة.
متى يجب عليَّ زيارة الطبيب فوراً؟
يجب التوجه للطبيب على الفور إذا صاحب الورم ألم شديد لا يحتمل، أو إذا ظهرت حمى، أو إذا كان التورم يتعارض مع المشي أو الجلوس بشكل مريح، هذه العلامات قد تشير إلى وجود خراج بارثولين يحتاج إلى تصريف.
💡 استكشف المزيد حول: ما هو الاندورفين ووظيفته في تحسين المزاج
في النهاية، أصبحت الآن تعرفين الإجابة على سؤال ما هي غدة البارثولين وأهميتها في ترطيب الجهاز التناسلي الأنثوي، تذكري أن مشاكلها مثل الالتهاب أو الكيسة شائعة ويمكن علاجها بسهولة في معظم الأحيان، لا تترددي في استشارة طبيبكِ إذا لاحظتِ أي أعراض غير معتادة، فاهتمامكِ بصحتكِ هو أولوية دائمة.





