الطب

ما هو الستيرويد واستخداماته وأضراره على الجسم

هل تعلم أن مصطلح “الستيرويد” يحمل في طياته أكثر من معنى، وقد يثير الكثير من التساؤلات والالتباس؟ كثيرون يربطون الستيرويدات البنائية بالمخاطر في عالم الرياضة، لكن الحقيقة أن فهم ما هو الستيرويد بشكل دقيق هو مفتاح التمييز بين فوائده الطبية وأضرار إساءة استخدامه، هذه المعرفة ضرورية لحماية صحتك واتخاذ قرارات مستنيرة.

خلال هذا المقال، ستكتشف الإجابة الشاملة عن سؤال ما هو الستيرويد، حيث سنميز بين الستيرويدات الطبية المفيدة والمنشطات الرياضية الخطيرة، ستتعرف على أنواعها المختلفة وآلية عملها في الجسم، مما يمنحك فهماً واضحاً يساعدك على تجنب آثارها الجانبية المحتملة والاستفادة من معلوماتك بطريقة آمنة.

 

تعريف الستيرويد وأهميته البيولوجية

تعريف الستيرويد وأهميته البيولوجية

الستيرويد هو مركب عضوي له دور حيوي أساسي في الجسم، وغالباً ما يُقصد به الهرمونات الستيرويدية التي تنتج بشكل طبيعي، هذه المركبات تلعب دوراً محورياً في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية مثل عملية الأيض، والاستجابة للالتهابات، وتوازن الأملاح والماء، وتطور الخصائص الجنسية، لفهم ما هو الستيرويد بشكل أعمق، يجب معرفة أنه يعمل كناقل كيميائي قوي يؤثر مباشرة على كيفية عمل الخلايا والأعضاء.

 

💡 استكشاف المزيد عن: ما هو سبب اصفرار العين وعلاقته بالكبد

 

أنواع الستيرويدات وتصنيفاتها

  1. يمكن تصنيف الستيرويدات بشكل أساسي إلى نوعين رئيسيين: الستيرويدات القشرية والتي تُستخدم غالباً في العلاج الطبي للالتهابات وأمراض المناعة، والستيرويدات البنائية التي تشبه هرمون التستوستيرون الذكري.
  2. يعد الفهم الدقيق لما هو الستيرويد وأنواعه أمراً بالغ الأهمية، حيث تختلف الستيرويدات الطبيعية المنتجة في الجسم عن الستيرويدات الاصطناعية المستخدمة في الأدوية.
  3. تُصنف الهرمونات الستيرويدية أيضاً حسب مصدرها ووظيفتها، مما يساعد في تحديد الاستخدام الطبي الآمن لكل نوع وتجنب الآثار الجانبية المحتملة.

 

أقرا واطمن على صحتك معلومات طبية دقيقة

 

💡 اكتشف المزيد من المعلومات حول: ما هو غضروف الركبة وأسباب تلفه

 

الستيرويدات البنائية ووظائفها

عندما يطرح سؤال “ما هو الستيرويد” في الأوساط الرياضية، فإن الإشارة غالباً ما تكون إلى هذا النوع بالتحديد، الستيرويدات البنائية، أو الستيرويدات الابتنائية، هي نسخ اصطناعية مصممة لمحاكاة عمل هرمون التستوستيرون الذكوري في الجسم، على عكس الستيرويدات القشرية التي تركز على كبح الالتهابات، فإن الوظيفة الأساسية لهذه المجموعة تدور حول تحفيز بناء الأنسجة.

يعمل هذا النوع من الهرمونات الستيرويدية على خلايا محددة في الجسم، وخاصة الخلايا العضلية والعظمية، حيث يرتبط بمستقبلاتها لبدء سلسلة من العمليات البيولوجية، هذه العمليات تترجم في النهاية إلى زيادة في تخليق البروتين، وهو حجر الأساس لبناء الكتلة العضلية وإصلاح الأنسجة التالفة نتيجة التمرينات المكثفة.

الوظائف الأساسية للستيرويدات البنائية في الجسم

  • تحفيز نمو الكتلة العضلية: عن طريق زيادة معدل تخليق البروتين داخل الخلايا العضلية، مما يؤدي إلى تضخمها وزيادة حجمها وقوتها.
  • تعزيز عملية التعافي: تسريع إصلاح الأنسجة العضلية بعد التمارين الشاقة، مما يقلل من وقت الراحة المطلوب بين جلسات التدريب.
  • زيادة كثافة العظام: تحفيز الخلايا البانية للعظام، مما يحسن من صحة وكثافة الهيكل العظمي ويقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء: عبر التأثير على نخاع العظم، مما يحسن من قدرة الدم على حمل الأكسجين ويزيد من القدرة على التحمل.

كيف تستخدم الستيرويدات البنائية؟

  1. التشخيص الطبي: يقتصر الاستخدام القانوني والآمن على الحالات الطبية التي يحددها الطبيب، مثل تأخر البلوغ أو حالات هزال العضلات المرتبطة بأمراض معينة.
  2. الجرعة والمدة: يحدد الطبيب جرعة محددة وفترة علاجية قصيرة لتحقيق الهدف الطبي مع تقليل المخاطر.
  3. المتابعة المستمرة: يتم مراقبة المريض بشكل دوري للكشف عن أي آثار جانبية محتملة وإجراء فحوصات للدم والهرمونات.
  4. عدم التوقف المفاجئ: يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن إنهاء العلاج تدريجياً لتجنب اضطرابات نظام الغدد الصماء.

من المهم أن نفهم أن هذه الوظائف البنائية هي نفسها ما يجعل الاستخدام غير المراقب لهذه المواد محفوفاً بالمخاطر، فعندما تتجاوز الجرعات المستوى الطبيعي الذي يصممه الجسم، فإنك تدفع بأجهزة الجسم إلى عمل خارج حدودها الطبيعية، مما يؤدي إلى سلسلة من الآثار الجانبية الخطيرة التي ستُناقش لاحقاً في المقال.

 

💡 استعرض المزيد حول: ما هو نزيف المخ وأعراضه الخطيرة

 

الستيرويدات القشرية واستخداماتها الطبية

عندما يتساءل الكثيرون “ما هو الستيرويد”، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو النوع البنائي المستخدم في كمال الأجسام، لكن الحقيقة أن الستيرويدات القشرية هي نوع مختلف تماماً وذو أهمية طبية بالغة، تُعرف هذه المجموعة بأنها أدوية اصطناعية تشبه في تركيبها هرمون الكورتيزول الذي تفرزه الغدة الكظرية في الجسم بشكل طبيعي، على عكس الستيرويدات البنائية التي تركز على بناء العضلات، تعمل الستيرويدات القشرية بشكل رئيسي على تثبيط الجهاز المناعي ومكافحة الالتهابات في الجسم.

تُعد الستيرويدات القشرية من أكثر الأدوية فاعلية في السيطرة على مجموعة واسعة من الحالات الصحية الخطيرة، يتم وصفها من قبل الأطباء بعد تقييم دقيق للحالة، وتأتي بأشكال صيدلانية متعددة تناسب كل حالة مرضية، مما يجعلها أداة علاجية متعددة الاستخدامات في عالم الطب.

الاستخدامات الطبية الرئيسية للستيرويدات القشرية

  • علاج أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي
  • السيطرة على الأمراض الجلدية الالتهابية كالصدفية والأكزيما الشديدة
  • تخفيف أعراض الربو والحساسية الشديدة والتهابات الجهاز التنفسي
  • معالجة اضطرابات الغدة الكظرية عندما لا تنتج الكورتيزول بشكل كافٍ
  • تثبيط رفض الأعضاء المزروعة بعد عمليات الزراعة
  • التحكم في التهابات الأمعاء المزمنة مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي

أشكال الستيرويدات القشرية المتاحة

  • الحبوب والفميات التي تعمل على مستوى الجسم كله
  • المراهم والكريمات لعلاج المشكلات الجلدية الموضعية
  • بخاخات الاستنشاق لعلاج أمراض الجهاز التنفسي مباشرة
  • الحقن في المفاصل أو العضلات للالتهابات الموضعية
  • محاليل الحقن الوريدي للحالات الحرجة في المستشفيات

تُستخدم الستيرويدات القشرية بحذر شديد من قبل الأطباء، حيث يتم تحديد الجرعة والمدة المناسبة لكل حالة بشكل فردي، يبدأ العلاج غالباً بجرعات عالية يتم تخفيضها تدريجياً لتجنب الآثار الجانبية، مع المراقبة المستمرة للاستجابة العلاجية، هذا النهج الدقيق في الوصفة الطبية يجعل من هذه الأدوية خياراً آمناً وفعالاً عندما تُستخدم تحت الإشراف الطبي المباشر.

 

💡 تصفح المزيد عن: ما هو عسر الهضم وأسبابه الشائعة

 

الفرق بين الستيرويدات الطبيعية والاصطناعية

الفرق بين الستيرويدات الطبيعية والاصطناعية

عندما نتساءل ما هو الستيرويد من المهم أن نميز بين شكليه الأساسيين: الطبيعي والاصطناعي، فالستيرويدات الطبيعية هي مركبات كيميائية ينتجها الجسم بنفسه بشكل طبيعي، وتلعب أدواراً حيوية في تنظيم العمليات الفسيولوجية، أشهر الأمثلة على ذلك هي الهرمونات الستيرويدية مثل هرمون التستوستيرون الذكري والكورتيزول والإستروجين، هذه الهرمونات مسؤولة عن وظائف أساسية كتنظيم النمو، والتمثيل الغذائي، والاستجابة للتوتر، والنضج الجنسي، ببساطة، هي وقود العمليات الحيوية في جسم الإنسان.

أما الستيرويدات الاصطناعية، فهي نسخ مُصنَّعة في المختبرات الطبية، تم تطويرها لمحاكاة تأثيرات الستيرويدات الطبيعية ولكن بفعالية أعلى ولفترات أطول، تُصمم هذه المركبات خصيصاً لأغراض طبية محددة، مثل الستيرويدات القشرية التي تُستخدم كمضادات قوية للالتهابات وأمراض المناعة الذاتية، كما تشمل الستيرويدات البنائية الاصطناعية التي تهدف إلى زيادة الكتلة العضلية بشكل يتجاوز الحد الطبيعي للجسم، وهو الاستخدام الشائع وغير الطبي الذي يرتبط غالباً بمخاطر صحية جسيمة، الفارق الجوهري يكمن في أن الجسم يتعرف على الطبيعي ويتعامل معه بكفاءة، بينما قد تسبب الجزيئات الاصطناعية ضغطاً غير معتاد على الأعضاء، مما يؤدي إلى آثار جانبية قد تكون خطيرة عند سوء الاستخدام.

 

💡 استكشف المزيد حول: ما هو مرض الالتهاب السحائى وأعراضه

 

الستيرويدات في المجال الرياضي والتدريب

عندما يُطرح سؤال “ما هو الستيرويد” في الأوساط الرياضية، فغالبًا ما يكون القصد هو النوع البنائي الذي يُستخدم لتعزيز الأداء البدني، هذا الاستخدام بعيد كل البعد عن الاستعمالات الطبية المشروعة، ويرتبط بمخاطر صحية جسيمة.

كيف تُستخدم الستيرويدات البنائية لتحسين الأداء الرياضي؟

تُستخدم الستيرويدات البنائية بشكل غير قانوني من قبل بعض الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام لتحفيز بناء الأنسجة العضلية بسرعة تفوق المعدل الطبيعي، تعمل هذه المواد الاصطناعية على محاكاة تأثير هرمون التستوستيرون الذكري في الجسم، مما يسرع عملية تخليق البروتين داخل الخلايا العضلية، مما يؤدي إلى زيادة كتلة العضلات وقوتها، بالإضافة إلى ذلك، تسمح هذه المواد بفترات تدريب أطول وأكثر شدة، حيث تعزز من قدرة الجسم على التعافي وتقلل من وقت الراحة المطلوب بين الجلسات التدريبية.

ما هي المخاطر الصحية لتعاطي الستيرويدات في الرياضة؟

يأتي تعاطي الستيرويدات في المجال الرياضي محملاً بمجموعة واسعة من الآثار الجانبية الخطيرة، على المدى القصير، يمكن أن يؤدي إلى حب الشباب الشديد واحتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، أما على المدى الطويل، فإن المخاطر تشمل تلف الكبد، وزيادة مستوى الكوليسترول الضار مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب، والإصابة بالاكتئاب الحاد والعدوانية، كما أن تعاطي هذه المنشطات الرياضية يمكن أن يعطل إنتاج الهرمونات الطبيعية في الجسم، مما يؤدي إلى عواقب قد تكون دائمة، مثل العقم عند كلا الجنسين.

هل تختلف القوانين الرياضية حول استخدام الستيرويدات؟

نعم، تمنع جميع الهيئات الرياضية الدولية الكبرى، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية، استخدام الستيرويدات البنائية وغيرها من المنشطات المحظورة، يتم إخضاع الرياضيين لاختبارات منتظمة للكشف عن هذه المواد، ويواجه المخالفون عقوبات صارمة تتراوح بين الإيقاف المؤقت والحظر الدائم من المنافسات، يعتبر استخدام الستيرويدات في الرياضة بمثابة غش يهدم مبادئ المنافسة النزيهة ويشكل خطراً كبيراً على صحة الرياضي.

 

💡 اكتشف تفاصيل أعمق حول: ما هو تمزق الاربطة وأشهر أماكن حدوثه

 

الآثار الجانبية للستيرويدات على الصحة

عند البحث عن إجابة لسؤال ما هو الستيرويد، من الضروري فهم أن الاستخدام غير المنضبط لهذه المركبات، وخاصة الستيرويدات البنائية الاصطناعية، يحمل معه مجموعة واسعة من المخاطر الصحية، هذه الآثار الجانبية تتراوح بين مؤقتة يمكن عكسها وبين مضاعفات خطيرة ودائمة، وتختلف شدتها بناءً على نوع الستيرويد، الجرعة، ومدة الاستخدام.

أهم النصائح لتجنب آثار الستيرويدات الجانبية

  1. تجنب تماماً استخدام الستيرويدات البنائية من دون وصفة طبية سليمة وإشراف طبي مباشر، حيث أن الاستخدام العشوائي هو السبب الرئيسي لظهور الآثار الجانبية الخطيرة.
  2. احرص على إجراء فحوصات دم دورية شاملة لمراقبة وظائف الكبد والكلى، ومستويات الهرمونات، والكوليسترول في حال كنت تتناول الستيرويدات الطبية لفترة طويلة.
  3. لا توقف تناول الستيرويدات القشرية فجأة إذا كنت تستخدمها بوصفة طبية، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة، بل يجب سحب الدواء تدريجياً تحت إشراف الطبيب المعالج.
  4. انتبه إلى العلامات التحذيرية مثل ارتفاع ضغط الدم غير المبرر، التقلبات المزاجية الحادة، أو ظهور حب الشباب الشديد، وأبلغ طبيبك عنها فوراً.
  5. حافظ على نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً وتمارين رياضية معتدلة لدعم جسمك وتعزيز صحته العامة أثناء أي علاج يتضمن الستيرويدات.
  6. كن صادقاً مع طبيبك بخصوص أي مكملات أو أدوية أخرى تتناولها لتجنب التفاعلات الدوائية الخطيرة مع الستيرويدات الاصطناعية أو الطبيعية.

 

💡 استكشاف المزيد عن: ما هي الكلاميديا وأعراضها وطرق علاجها

 

الاستخدام الآمن والجرعات الموصى بها

الاستخدام الآمن والجرعات الموصى بها

يعد فهم ما هو الستيرويد وكيفية استخدامه بشكل آمن أمراً بالغ الأهمية لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة، لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بالجرعات، حيث تعتمد الجرعة المثلى بشكل كامل على نوع الستيرويد المستخدم، والغرض الطبي منه، وصحة المريض العامة، وعمره، واستجابته للعلاج، المبدأ الأساسي هنا هو استخدام “أقل جرعة فعالة” لأقصر فترة زمنية ممكنة لتحقيق الهدف العلاجي المطلوب، مما يقلل من التعرض للمخاطر المحتملة.

يجب أن يخضع أي استخدام للستيرويدات، سواء كانت الستيرويدات القشرية لعلاج الالتهابات أو الستيرويدات البنائية لعلاج حالات نقص الهرمون، لإشراف طبي صارم، يقوم الطبيب عادةً ببدء العلاج بجرعة محددة ثم يعدلها تدريجياً بناءً على استجابة الجسم، وقد ينصح بتقليل الجرعة ببطء (التقليل التدريجي) لمنع أعراض الانسحاب خاصة مع الستيرويدات القشرية ، بالنسبة للاستخدام غير الطبي، مثل استخدام المنشطات الرياضية ، لا توجد جرعات “آمنة موصى بها” بسبب المخاطر الصحية الجسيمة والغير خاضعة للإشراف.

نوع الاستخدام مبدأ الجرعة الآمنة ملاحظات هامة
الاستخدام الطبي (مثل الستيرويدات القشرية) أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة، مع خطة لتقليل الجرعة تدريجياً. يحدد الطبيب الجرعة والمدة بدقة بناءً على الحالة، عدم التوقف المفاجئ عن الدواء أمر بالغ الأهمية.
الاستخدام الطبي (مثل الستيرويدات البنائية لعلاج نقص التستوستيرون) الجرعة التي تعيد المستويات الهرمونية إلى الطبيعي، مع المتابعة الدورية. يتم مراقبة مستويات الهرمون في الدم وعلامات الآثار الجانبية بانتظام لتعديل الجرعة.
الاستخدام غير الطبي (الرياضي) غير موصى به على الإطلاق. الجرعات المستخدمة غالباً ما تكون عالية جداً وخطيرة، وتؤدي إلى آثار جانبية حادة ومزمنة.

💡 تعرّف على المزيد عن: ماهي الزغطه وأسباب حدوثها المفاجئة

 

الأسئلة الشائعة

بعد أن تعرفنا بشكل شامل على ما هو الستيرويد، تبقى بعض الأسئلة الشائعة التي تهم الكثير من الأشخاص، في هذا القسم، نجيب على أكثر هذه الاستفسارات تكراراً لتوضيح الصورة بشكل كامل.

ما هو الفرق الأساسي بين الستيرويدات البنائية والستيرويدات القشرية؟

الفرق الأساسي يكمن في الوظيفة، الستيرويدات البنائية تحاكي عمل هرمون التستوستيرون لتحفيز بناء الأنسجة العضلية، بينما الستيرويدات القشرية تشبه هرمون الكورتيزول وتستخدم أساساً كمضادات قوية للالتهابات ولعلاج أمراض المناعة.

هل يمكن أن تكون الستيرويدات الطبيعية بديلاً آمناً عن المنشطات الاصطناعية؟

الستيرويدات الطبيعية، مثل تلك المستخلصة من بعض الأعشاب أو المكملات الغذائية، تختلف كلياً عن الستيرويدات الاصطناعية من حيث القوة والتأثير، لا توفر النتائج نفسها في بناء العضلات، ولكنها تعتبر خياراً أكثر أماناً ضمن الاستخدامات المسموح بها والجرعات الموصى بها.

ما هي أخطر الآثار الجانبية للستيرويدات على المدى الطويل؟

تشمل المخاطر طويلة المدى تلف الكبد، ارتفاع ضغط الدم، زيادة الكوليسترول الضار، عدم التوازن الهرموني الذي قد يؤدي إلى العقم، بالإضافة إلى تغيرات مزاجية حادة والاعتماد النفسي على هذه المواد.

هل يمكن استخدام الستيرويدات الطبية بأمان؟

نعم، يمكن استخدام الستيرويدات الطبية، وخاصة القشرية منها، بأمان وفعالية عند تناولها بوصفة طبية دقيقة وتحت إشراف طبي مباشر، المفتاح هو الالتزام التام بالجرعة والمدة المحددتين من قبل الطبيب المعالج.

لماذا يحظر استخدام الستيرويدات البنائية في المجال الرياضي؟

يتم حظرها لأنها تمنح مستخدميها ميزة غير عادلة عن طريق زيادة الكتلة العضلية والقوة بشكل مصطنع وسريع، كما أن استخدامها بهذه الطريقة يحمل مخاطر صحية جسيمة على الرياضي بعيداً عن الإشراف الطبي.

 

💡 تفحّص المزيد عن: ما هو الاندورفين ووظيفته في تحسين المزاج

 

كل سؤال وله إجابه وكل إجابه هنا

 

في النهاية، أصبح من الواضح الآن أن إجابة سؤال ما هو الستيرويد ليست بسيطة، فهو مصطلح يشمل مجموعة متنوعة من المركبات ذات الاستخدامات المختلفة تماماً، الفهم الصحيح لنوع الستيرويد والغرض من استخدامه هو الخطوة الأولى والأهم، تذكر أن استخدام أي من الستيرويدات الطبية يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة، فلا تتردد أبداً في استشارة الطبيب قبل اتخاذ أي قرار.

 

المصادر 

  1. الستيرويدات في الطب – منظمة الصحة العالمية
  2. معلومات طبية عن الستيرويدات – مايو كلينك
  3. الستيرويدات والعلاج – هيئة الخدمات الصحية الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى