قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة – بردة المحبة التي خلدها التاريخ

هل تعلم أن قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، والمعروفة باسم “البردة”، تُعد من أشهر قصائد المدح النبوي عبر التاريخ؟ كثيرون يبحثون عن نصها الأصلي لفهم معانيها العميقة والاستفادة من روحانيتها، لكنهم قد يواجهون صعوبة في العثور على نسخة موثوقة أو شرح واضح لأبياتها الجميلة.
خلال هذا المقال، ستكتشف نص قصيدة البردة للبوصيري كاملاً مكتوباً بخط واضح، مع لمحة عن جمال معانيها الشعرية وأسباب خلودها، ستأخذك هذه الرحلة إلى قلب كلمات ألهمت الملايين، لتمنحك فرصة فريدة للتعرف على تحفة البوصيري الشاعر العظيم.
جدول المحتويات
قصيدة البردة للبوصيري: التحفة الشعرية في مدح الرسول
تُعتبر قصيدة البردة للبوصيري من أروع وأشهر القصائد في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي تحفة أدبية جمعت بين روعة البيان وعمق الإيمان، كتبها الإمام شرف الدين البوصيري في القرن السابع الهجري، وقد نالت شهرة واسعة عبر العصور لِما تمتاز به من بلاغة وصور بيانية مؤثرة تعبر عن محبة الرسول وتقديره، يبحث الكثيرون اليوم عن قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة للاستمتاع بجمال كلماتها وروحانيتها العالية، فهي نموذج فريد في الشعر الديني الإسلامي.
💡 استكشاف المزيد عن: اقتباسات حكم ملهمة عن الحياة والنجاح والتجارب
النص الكامل لقصيدة البردة مكتوب بتنسيق واضح

- نقدم هنا قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، والمعروفة باسم “قصيدة البردة”، وهي من أشهر قصائد المدح النبوي في التاريخ الإسلامي.
- يتم عرض نص قصيدة البردة كاملة بتنسيق واضح ومقسم إلى أبيات، ليسهل على القارئ تتبع معانيها العميقة وجمالها البلاغي.
- تتكون القصيدة من 160 بيتاً شعرياً، تبدأ بالغزل والنسيب ثم تنتقل إلى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر شمائله الكريمة.
- يعد هذا النص المتاح بين يديك مدخلاً أساسياً لفهم روعة هذه التحفة الشعرية قبل الخوض في شرح قصيدة البردة للبوصيري ومعانيها.
💡 استكشاف المزيد عن: أجمل مقولات الامام الشافعي في الحكمة والدين
السياق التاريخي لنظم قصيدة البردة
لفهم قيمة وأهمية قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، يجب العودة إلى الزمن الذي أُلفت فيه والظروف الشخصية العميقة التي أحاطت بنظمها، فالقصيدة ليست مجرد عمل أدبي فحسب، بل هي سيرة ذاتية شعرية تعكس رحلة إيمانية وشخصية استثنائية.
نظم الإمام شرف الدين محمد البوصيري هذه القصيدة الخالدة في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)، وتحديداً في مصر، وكان البوصيري معروفاً بتفانيه في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن قصة نظم “البردة” تحمل بعداً إعجازياً مؤثراً، فقد أصيب البوصيري بمرض عضال، أشل نصف جسده، فلم يجد أمامه ملاذاً إلا التوسل إلى الله تعالى بجاه النبي الكريم، فأنشأ هذه القصيدة كصلاة وتوسل وابتهال.
قصة الشفاء التي ألهمت القصيدة
تقول الروايات التاريخية المتواترة إن البوصيري رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه بعد أن أتم نظم القصيدة، فمسح عليه بردته الشريفة (عباءته)، وعندما استيقظ، وجد نفسه قد شُفي من علته تماماً، ومن هنا أُطلق على القصيدة اسم “البردة” أو “الكواكب الدرية في مدح خير البرية”، وهذه الحادثة جعلت من القصيدة نُذْراً للشكر والثناء، ورمزاً للتبرك والتوسل، مما ضاعف من مكانتها في قلوب المسلمين عبر العصور.
لماذا تعد قصيدة البردة من أشهر قصائد المدح النبوي؟
يمكن تلخيص أسباب خلود القصيدة في السياق التاريخي بالنقاط التالية:
- المناسبة الشخصية المؤثرة: جاءت القصيدة من ألم حقيقي وأمل عميق، فجاءت المشاعر صادقة والعبارات خارجة من القلب.
- الحدث الخارق: قصة الشفاء المرتبطة بها أعطتها بُعداً روحياً وإيمانياً فريداً، جعل الناس يتلقفونها للتبرك والاستشفاع.
- الزمن المناسب: جاءت في عصر ازدهرت فيه المدائح النبوية، فوجدت أرضاً خصبة وقلوباً متعطشة لمثل هذا الأدب الرفيع.
- صدق الانتماء: تجسد القصيدة حب البوصيري العظيم للنبي محمد، مما جعل كلماته تلامس شغاف القلوب بسهولة وصدق.
وهكذا، فإن السياق التاريخي والروحي الفريد هو الذي صهر هذه القصيدة العظيمة، لتصبح أيقونة أدبية ودينية يحفظها الملايين، ويتنافس العلماء على شرح قصيدة البردة للبوصيري وبيان معانيها العميقة.
💡 تعرّف على المزيد عن: مقولات تحفيزية تمنحك طاقة إيجابية ودافع للنجاح
الخصائص الفنية والأدبية في قصيدة البردة
لا يمكن فهم القيمة الخالدة لـ قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة دون التوقف عند الخصائص الفنية والأدبية البارعة التي جعلت منها تحفة شعرية متفردة، لقد استطاع الإمام البوصيري، بفضل موهبته الفذّة وإيمانه العميق، أن ينسج قصيدة تجمع بين متانة البناء الشعري وروعة التصوير وجزالة الألفاظ، مما أهّلها لأن تكون من أشهر قصائد المدح النبوي على مر العصور.
تمتاز قصيدة البردة بتنوعها الفني وثرائها البلاغي، حيث وظف الشاعر أدواته اللغوية والبيانية بأعلى درجة من الإتقان لخدمة الهدف الأسمى: التعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والثناء عليه، وهذا التنوع هو ما يجعل قراءة نص قصيدة البردة كاملة تجربة أدبية وجمالية متكاملة.
السمات الفنية الرئيسية في قصيدة البردة
- وحدة الموضوع وتسلسل الأفكار: رغم طول القصيدة التي تزيد عن 160 بيتاً، حافظ البوصيري على تسلسل منطقي بدأ بالغزل والتشبيب، ثم الانتقال إلى ذكر النبي، والثناء على أخلاقه ومعجزاته، وانتهاءً بالمناجاة والابتهال، هذا التسلسل العضوي جعل القصيدة كالكائن الحي المتكامل.
- ثراء الصور البيانية: امتلأت القصيدة بالتشبيهات البليغة والاستعارات المؤثرة التي تنقل المشاعر من حيز الكلمات إلى عالم التخيل، فشبه النبي بالشمس والقمر، وبالبحر في الكرم، وبالسيف في القوة، مما جعل معاني قصيدة البردة الشعرية حية ومؤثرة.
- تنوع الأساليب البلاغية: استخدم البوصيري أسلوب المدح والرجاء والاعتذار والوصف والحكمة، مما أضفى على القصيدة تنوعاً يشد القارئ، كما برع في استخدام الطباق والجناس الذي يضفي جرساً موسيقياً جميلاً على الأبيات.
- جزالة اللغة وسلامتها: اعتمد الشاعر على لغة عربية فصيحة وقوية، مع تجنب الغرابة والتعقيد، مما يجعل كلمات قصيدة البردة مكتوبة مفهومة للقارئ العادي مع حفاظها على رصانة الشعر الكلاسيكي.
- الإيقاع الموسيقي العذب: كتبت القصيدة على بحر “البسيط” الذي يتميز بإيقاع هادئ وجميل، مناسب لطابع المدح والابتهال، مما ساهم في انتشارها غناءً وإنشاداً عبر القرون.
هذه الخصائص مجتمعة هي التي صنعت من “البردة” عملاً أدبياً خالداً، يتجاوز كونه مجرد قصيدة مدح عادية ليكون نصاً إيمانياً شامخاً ودرساً في فنون البلاغة العربية، إن شرح قصيدة البردة للبوصيري يكشف لنا عن هذه الطبقات العميقة من الجمال الفني الذي يخدم الغاية الروحية السامية.
💡 اعرف تفاصيل أكثر حول: أشهر مقولات دوستويفسكي العميقة عن النفس والحياة
أبرز أبيات المدح في قصيدة البوصيري

تتألق قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة بجواهر من أبيات المدح الرائعة التي صاغها الشاعر بإتقان، حيث تتحول الكلمات إلى لوحات فنية تعبر عن حب عميق وشوق صادق لسيد الخلق، تتنوع هذه الأبيات بين وصف أخلاقه الكريمة، وشمائله الحميدة، ومعجزاته الظاهرة، وفضله العظيم على الأمة، إن قراءة هذه الأبيات ليست مجرد استمتاع أدبي، بل هي رحلة روحية تلامس القلب وتذكر النفس بمناقب النبي صلى الله عليه وسلم العظيمة.
ومن بين أبرز أبيات البردة في مدح الرسول تلك التي تختزل جوهر الإعجاز الخلقي والأدبي، مثل قوله في وصفه صلى الله عليه وسلم: “مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ وَالفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ”، فهذا البيت يلخص مكانته الكونية الفريدة، كما تبرز أبيات تصف شفاعته ورحمته، كقوله: “فَمَبْلَغُ العِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمِ”، حيث يجمع بين تأكيد بشرية الرسول وبيان تفرده وعلو منزلته، إن هذه الأبيات المختارة من نص قصيدة البردة كاملة تشكل نواة الإشعاع في هذه القصيدة الخالدة، وتظل ترددها الألسنة والأفئدة عبر العصور.
💡 اكتشف تفاصيل أعمق حول: حكم من ذهب لا تقدر بثمن
تأثير قصيدة البردة في الأدب الإسلامي
لم يقتصر تأثير قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة على كونها تحفة أدبية فحسب، بل شكلت منعطفاً مهماً في مسار الأدب الإسلامي بشكل عام، وأصبحت نموذجاً يحتذى به، لقد أرسى البوصيري بقصيدته تقاليد جديدة في الشعر الديني، جعلت من “البردة” مدرسة قائمة بذاتها ألهمت الأجيال اللاحقة من الشعراء والأدباء.
كيف أثرت قصيدة البردة في تطور شعر المدائح النبوية؟
أصبحت قصيدة البردة للبوصيري النموذج الأمثل والمعيار الذي يُقاس عليه أي مديح نبوي لاحق، لقد نقلت هذا الفن من الوصف التقليدي إلى آفاق روحية وعاطفية أعمق، حيث مزجت بين الغزل الصوفي، والثناء على الأخلاق، وسرد المعجزات، والتوسل بالشفاعة، هذا المزيج الفريد جعل منها القصيدة الأكثر حظوة في قلوب المسلمين، وحفز العديد من الشعراء على محاكاتها أو نظم “بردة” خاصة بهم على منوالها، مما أغنى المكتبة الإسلامية بعدد هائل من القصائد المماثلة في الهيكل والموضوع.
ما هي مظاهر تأثير البردة في الثقافة والأدب الإسلامي؟
تجاوز تأثير “البردة” حدود الشعر ليدخل نسيج الثقافة الإسلامية اليومية، فقد انتشرت أبيات البردة في مدح الرسول على نطاق واسع، وأصبحت تُتلى في المناسبات الدينية والاحتفالات، وحُفظت عن ظهر قلب من قبل الملايين، كما ألهمت النص الكامل لقصيدة البردة مكتوبة العديد من الشروح والتفاسير الأدبية واللغوية والصوفية، التي تناولت معانيها البلاغية والعقائدية، مما خلق تراثاً تفسيرياً ضخماً حولها، هذا الانتشار الواسع جعلها واحدة من أشهر قصائد المدح النبوي وأكثرها رسوخاً في الوجدان الجمعي.
💡 تعلّم المزيد عن: حكم قديمة وقوية تحمل معاني خالدة عبر الزمن
مكانة قصيدة البردة في الثقافة الإسلامية
تحظى قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، والمعروفة بـ “قصيدة البردة” أو “الكواكب الدرية في مدح خير البرية”، بمكانة قلّ نظيرها في التراث والوجدان الإسلامي، فهي ليست مجرد عمل أدبي رفيع، بل تحولت عبر القرون إلى جزء لا يتجزأ من الممارسات الروحية والثقافية للمسلمين في شتى أرجاء العالم، تعبيراً عن حبهم وتعلقهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أهم النصائح للاستفادة الروحية من قصيدة البردة
- تلاوة القصيدة بنية التقرب إلى الله وإظهار المحبة لرسوله، حيث يحرص الكثيرون على قراءتها في المناسبات الدينية كالمولد النبوي، أو كورد يومي للبركة.
- الاستماع إلى التلاوات المرتلة الشهيرة لقصيدة البردة للبوصيري، والتي تساعد على تدبر المعاني وتهذيب النفس، حيث تغنت بها أصوات عذبة عبر التاريخ.
- محاولة حفظ أبيات البردة في مدح الرسول تدريجياً، فهي ليست مجرد حفظ لكلمات، بل استيعاب لمعاني الحب والوفاء والشوق التي عبر عنها البوصيري بأبلغ الصور.
- الانضمام إلى حلقات الذكر والمديح التي تتخذ من نص قصيدة البردة كاملة محوراً لها، مما يعزز الروابط الاجتماعية والإيمانية.
- استخدام القصيدة كوسيلة تعليمية للأبناء والناشئة، لربطهم بتراث المدائح النبوية وتعريفهم بسيرة النبي من خلال هذه التحفة الشعرية الخالدة.
- التمعن في شرح قصيدة البردة للبوصيري لفهم السياق التاريخي والبلاغي العميق للأبيات، مما يغني التجربة ويجعل التلاوة أكثر وعياً وإدراكاً.
💡 قم بزيادة معرفتك بـ: أقوى الحكم عن غدر الصحاب وخيانة الأصدقاء
قراءات مشهورة لقصيدة البردة

لم تقتصر شهرة قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة على قراءتها بصمت، بل تجاوزتها إلى عالم الأداء الصوتي الذي أضفى عليها بُعداً روحياً وجمالياً جديداً، فقد تلقف العديد من مشاهير القراء والمنشدين هذه التحفة الشعرية، فأدُّوها بأصواتهم العذبة وقراءاتهم المؤثرة، مما ساهم بشكل كبير في انتشارها بين مختلف الأوساط وترسيخ مكانتها في قلوب المسلمين حول العالم، تحولت القصيدة من نص مكتوب إلى تجربة سمعية تلامس المشاعر وتعمق الإيمان.
مقارنة بين أبرز القراءات الصوتية للقصيدة
يتميز كل قارئ بأسلوبه الفريد في تقديم أبيات البردة في مدح الرسول، مما يمنح المستمع خيارات متنوعة تناسب حالاته المختلفة، بعض القراءات تركز على النبرة العاطفية الحزينة، وأخرى على الوقار والهيبة، وثالثة على السلاسة والوضوح.
| اسم القارئ/المنشد | أبرز مميزات الأداء | ملاحظات للجمهور |
|---|---|---|
| الشيخ سعد الغامدي | يتميز صوته بالخشوع والهدوء، مع تركيز على وضوح مخارج الحروف وإبراز المعاني. | مناسبة للاستماع التأملي ولفهم كلمات قصيدة البردة مكتوبة بشكل عميق. |
| المنشد مشاري راشد العفاسي | أداء عاطفي مؤثر، مع استخدام متناغم للمقامات الموسيقية الإسلامية (الأناشيد). | تصلح للاستماع في الأوقات التي يبحث فيها المستمع عن تأجيج المشاعر والوجدان. |
| القارئ ياسين التهامي | أداء تقليدي قوي ومهيب، يحمل نغمة صوفية وروحانية عالية. | تعكس قراءته الأصالة والارتباط التاريخي العميق بهذا الفن. |
| القارئ فهد الكندري | سلاسة في الإلقاء وسرعة في الأداء مع الحفاظ على جمالية النطق. | مناسبة لمن يفضل الاستماع للقصيدة كاملة في وقت أقصر وبطلاقة واضحة. |
💡 قم بزيادة معرفتك بـ: حكم عن الوقت وأهميته في حياة الإنسان
الأسئلة الشائعة حول قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة؟
بعد الاطلاع على النص الكامل لقصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، غالباً ما تتبادر إلى أذهان القراء والمهتمين بعض الأسئلة المتعلقة بهذه التحفة الشعرية الخالدة، هنا نجيب على أكثر تلك الأسئلة تكراراً لنساعدك على فهم أبعاد القصيدة بشكل أعمق.
ما سبب تسمية القصيدة بـ “البردة”؟
ترتبط التسمية بقصة مشهورة، حيث يُروى أن الإمام البوصيري رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم في منامه وألقى عليه بردته (عباءته) تشريفاً له وشفاءً من علته، وهذا الحدث هو ما منح القصيدة هذا الاسم الذي اشتهرت به على مر العصور، لتصبح واحدة من أشهر قصائد المدح النبوي.
كم عدد أبيات قصيدة البردة للبوصيري؟
تتألف قصيدة البردة من 160 بيتاً شعرياً، مقسمة على عشرة أبواب رئيسية، كل باب يتناول محوراً محدداً في سيرة وصفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، من الاستغاثة والمدح إلى الشكوى والمناجاة.
هل توجد قراءات مشهورة لنص قصيدة البردة كاملة؟
نعم، حظيت القصيدة باهتمام كبير من كبار القراء والمبتهلين في العالم الإسلامي، فهناك تسجيلات صوتية عديدة بصوت مشاهير القراء الذين قدموا القصيدة بإلقاءات عطرة تتناسب مع عظمة المعنى وجمال الصياغة الشعرية، مما ساهم في انتشارها بشكل أوسع.
ما الفرق بين قصيدة البردة والهمزية للبوصيري؟
كلا القصيدتين من تأليف الإمام البوصيري في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن قصيدة “البردة” هي الأشهر والأكثر انتشاراً، أما “الهمزية” فهي قصيدة طويلة أيضاً ولكنها اختلفت في البحر الشعري والمنهجية، وتعد مرجعاً مهماً آخر من تراث البوصيري شاعر المدائح النبوية.
كيف يمكنني الاستفادة من معاني قصيدة البردة الشعرية؟
الاستفادة الأمثل تكون من خلال التمعن في أبياتها ببطء، وفهم السياق التاريخي والمعاني الروحية العميقة التي تضمنتها، يمكنك التركيز على أبواب معينة مثل باب مدح الرسول أو باب التوسل، والتدبر في الصفات الحميدة التي سردها الشاعر، مما يعزز المحبة والاقتداء بالنبي الكريم في حياتنا اليومية.
💡 اكتشف المزيد من المعلومات حول: أجمل الحكم عن الناس بوجهين والغدر والخيانة
وهكذا نكون قد تعرفنا على روعة قصيدة البوصيري في مدح الرسول كاملة مكتوبة، هذه القصيدة التي تظل نبراساً للفن والإيمان، لقد رأينا كيف جمعت بين جمال الصياغة وعمق المشاعر النبيلة تجاه سيد الخلق، أتمنى أن تكون هذه الرحلة في عالم قصيدة البردة للبوصيري قد نالت إعجابكم، وأدعوكم لقراءتها بتأمل أكثر من مرة لتذوق معانيها الرائعة.





