الطب

اعراض الأذن الوسطي وكيفية تشخيص التهاب الأذن

هل تعلم أن التهاب الأذن الوسطى هو أحد أكثر أسباب زيارة الأطفال للطبيب؟ لكنه لا يقتصر على الصغار، فالكبار معرضون له أيضاً، وغالباً ما يتم الخلط بين أعراضه وأعراض أخرى، فهم هذه العلامات مبكراً هو مفتاح تجنب المضاعفات المزعجة والمؤلمة.

في الأجزاء التالية، سنستكشف بالتفصيل أعراض الأذن الوسطى الشائعة مثل ألم الأذن الحاد وطنين الأذن، وصولاً إلى العلامات الأقل وضوحاً كالدوخة وضعف السمع المؤقت، ستتعلم كيف تميز بين هذه الأعراض بنفسك، ومتى يصبح الذهاب للطبيب أمراً ضرورياً لحماية صحتك وصحة أسرتك.

أعراض التهاب الأذن الوسطى الرئيسية

اعراض الأذن الوسطي

يُعد التهاب الأذن الوسطى من الحالات الشائعة، خاصة لدى الأطفال، وينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، تشمل اعراض الأذن الوسطي الرئيسية مجموعة من العلامات المميزة التي تظهر على المريض، وأبرزها الشعور بألم حاد أو خفقان داخل الأذن، والذي غالباً ما يكون أول مؤشر على وجود الالتهاب، هذا الألم قد يصاحبه شعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن، وضعف مؤقت في حاسة السمع بسبب السوائل المتجمعة.

💡 اقرأ المزيد عن: عدد الجيوب الانفية هل تعرف كم تجويفًا يحيط بوجهك؟

علامات التهاب الأذن الوسطى الحاد

  1. يعد ألم الأذن الشديد والمفاجئ، والذي قد يزداد عند الاستلقاء، من أكثر اعراض الأذن الوسطي الحاد وضوحاً.
  2. غالباً ما يصاحب الالتهاب شعور بالضغط أو انسداد في الأذن، مع ضعف مؤقت في حاسة السمع بسبب تجمع السوائل خلف طبلة الأذن.
  3. من الشائع ظهور أعراض عامة مثل الحمى والإرهاق، خاصة عند الأطفال، وقد تظهر إفرازات صديدية من الأذن إذا تمزقت طبلة الأذن.

 

أقرا واطمن على صحتك معلومات طبية دقيقة

 

💡 ابحث عن المعرفة حول: ما هو فقر الدم المنجلي وهل يُعد من الأمراض الوراثية؟

أعراض التهاب الأذن الوسطى المزمن

على عكس النوبة الحادة المؤلمة، فإن اعراض الأذن الوسطي المزمنة تتطور بشكل أكثر خبثاً وتستمر لفترة طويلة، غالباً لأكثر من ثلاثة أشهر، يتميز هذا النوع بوجود سائل مستمر أو متكرر خلف طبلة الأذن، مما يؤدي إلى مجموعة من العلامات التي قد يعتاد عليها المريض تدريجياً دون أن يدرك خطورتها.

الفرق الرئيسي هنا هو أن الألم الشديد أو الحمى قد يكونان غائبين أو طفيفين، لتحل محلهما أعراض تراكمية تؤثر على جودة الحياة والسمع على المدى الطويل، يتطلب التعرف على هذه الأعراض انتباهاً دقيقاً، خاصة أنها قد تظهر وتختفي.

دليل خطوة بخطوة للتعرف على الأعراض المزمنة

  1. راقب التغير في حاسة السمع: أكثر الأعراض شيوعاً هو ضعف السمع التدريجي والمستمر، قد تلاحظ صعوبة في متابعة المحادثات، خاصة في الأماكن المزدحمة، أو الحاجة لرفع صوت التلفزيون أكثر من المعتاد.
  2. انتبه للإحساس المستمر في الأذن: الشعور الدائم بامتلاء أو انسداد الأذن والضغط فيها، كما لو كانت مغطاة بطبقة من الماء أو القطن.
  3. راقب أي إفرازات: ظهور إفرازات الأذن (صديد) بشكل متقطع أو مستمر، والتي قد تكون عديمة الرائحة أو ذات رائحة كريهة، وهي علامة واضحة على وجود التهاب مزمن.
  4. استمع للأصوات الداخلية: المعاناة من طنين الأذن المستمر، وهو سماع رنين أو أزيز أو صفير في الأذن المصابة، خاصة في الأماكن الهادئة.
  5. تقييم مشاكل التوازن: في بعض الحالات المتقدمة، قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى شعور خفيف بعدم الثبات أو دوخة طفيفة (الدوخة والاتزان)، نظراً لقرب الأذن الوسطى من جهاز التوازن.

الخطر الحقيقي لالتهاب الأذن الوسطى المزمن يكمن في أن المريض قد يتأقلم مع ضعف السمع التدريجي ولا يبحث عن العلاج إلا بعد حدوث تلف دائم، لذلك، فإن التعرف المبكر على هذه العلامات الخفية هو مفتاح الحفاظ على السمع ومنع المضاعفات الخطيرة.

💡 تعمّق في فهم: ما هو فقر الدم الانحلالي وما الذي يميّزه عن الأنواع الأخرى؟

أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الرضع والأطفال

يعد التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأمراض شيوعاً في مرحلة الطفولة، ويشكل تحدياً كبيراً للأهل لأن الصغار لا يستطيعون التعبير عما يشعرون به بوضوح، لذلك، فإن معرفة العلامات غير المباشرة التي تشير إلى وجود مشكلة أمر بالغ الأهمية للتدخل المبكر، تختلف اعراض الأذن الوسطي عند هذه الفئة العمرية قليلاً عن البالغين، وغالباً ما تكون مصحوبة بمؤشرات عامة على المرض.

بشكل عام، تنقسم الأعراض إلى سلوكيات ملاحظة وأخرى جسدية واضحة، يجب على الوالدين مراقبة أي تغيير في سلوك الرضيع أو الطفل، خاصة إذا تزامن مع نزلة برد أو احتقان، حيث أن قناة استاكيوس عند الأطفال أقصر وأكثر أفقية، مما يسهل انتقال العدوى من الأنف والحلق إلى الأذن الوسطى.

علامات التهاب الأذن الوسطى عند الرضع (أقل من سنة)

  • البكاء المستمر والعصبية غير المعتادة، خاصة عند الاستلقاء لأن هذا الوضع يزيد من الضغط في الأذن الوسطى ويسبب ألماً أكبر.
  • صعوبة في الرضاعة أو الرضاعة بشكل متقطع: قد يبدأ الرضيع في المص ثم يبكي فجأة بسبب زيادة الألم أثناء البلع والمص.
  • شد أو فرك الأذن: على الرغم أن هذه الحركة قد تكون طبيعية أحياناً، إلا أنها إذا تكررت مع وجود علامات أخرى فهي مؤشر قوي.
  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، وهي من الأعراض الشائعة المصاحبة لالتهاب الأذن الوسطى الحاد.
  • صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر من الألم.
  • خروج إفرازات سائلة (صديد) من الأذن: وهي علامة على احتمالية تمزق طبلة الأذن لتخفيف الضغط، مما يخفف الألم فجأة أحياناً.

علامات التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال الأكبر سناً

  • شكوى مباشرة من ألم الأذن (أوجاع الأذن)، والذي قد يتراوح من خفيف إلى حاد.
  • الشعور بانسداد الأذن أو ضعف السمع المؤقت: قد تلاحظ أن الطفل يطلب رفع صوت التلفزيون أو لا يستجيب عند مناداته بصوت عادي.
  • الدوخة أو فقدان التوازن بسبب تأثير الالتهاب على الجهاز الدهليزي المسؤول عن الاتزان في الأذن الداخلية.
  • الصداع والحمى.
  • الغثيان أو القيء أحياناً نتيجة الدوخة والألم الشديد.
  • طنين الأذن (سماع صوت رنين أو أزيز داخل الأذن).

الملاحظة الدقيقة من قبل الوالدين هي خط الدفاع الأول، أي مجموعة من هذه الأعراض، خاصة إذا استمرت لأكثر من يوم أو ترافقت مع حمى عالية، تستدعي استشارة طبية لتشخيص الحالة بدقة ووصف العلاج المناسب لمنع تطور المضاعفات.

💡 تعمّق في فهم: ما هو علاج الانيميا وهل يختلف حسب نوعها؟

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى المتقدمة

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى المتقدمة

عند إهمال علاج التهاب الأذن الوسطى أو تكرار الإصابة به بشكل متكرر، يمكن أن تتطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة تتجاوز مجرد اعراض الأذن الوسطي الأولية المزعجة، هذه المضاعفات قد تؤثر بشكل دائم على السمع أو تنتشر العدوى إلى مناطق حساسة وقريبة في الرأس، لذلك، يعد الفهم المبكر لهذه المخاطر المحتملة حجر الزاوية في الوقاية منها.

من المضاعفات الشائعة التي قد تنتج عن الالتهاب المتكرر أو المزمن هو ضعف السمع الدائم، يحدث هذا بسبب تلف دائم في عظام الأذن الوسطى الدقيقة (العظيمات) أو بسبب ثقب لا يلتئم في طبلة الأذن، كما يمكن أن تنتشر العدوى خلف عظم الأذن مسببة التهاب الخُشاء، وهي حالة مؤلمة تتطلب تدخلاً عاجلاً، في حالات نادرة ولكنها خطيرة، قد تخترق العدوى الأغشية الواقية للدماغ مسببة التهاب السحايا أو تؤدي إلى تكون خراج في الدماغ، من المضاعفات الأخرى التي قد يعاني منها المريض طنين الأذن المستمر أو مشاكل مزمنة في التوازن (الدوخة والاتزان) بسبب تأثر الجهاز الدهليزي.

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال

يحتاج الآباء إلى انتباه خاص، حيث أن التهاب الأذن عند الأطفال المتكرر قد يؤدي إلى تأخر مؤقت في تطور الكلام واللغة بسبب ضعف السمع المتقطع أثناء مراحل النمو الحرجة، كما أن انتشار العدوى يمكن أن يكون أسرع لدى الصغار.

كيف يمكن تجنب هذه المضاعفات؟

المفتاح الأساسي لتجنب هذه المضاعفات هو عدم التهاون مع أي من اعراض الأذن الوسطي والالتزام التام بخطة العلاج التي يصفها الطبيب حتى نهايتها، حتى لو تحسنت الأعراض مبكراً، المتابعة الدورية بعد الشفاء مهمة للتأكد من زوال الالتهاب تماماً وعودة وظيفة الأذن إلى طبيعتها، أي ظهور لأعراض جديدة أو تفاقم للألم بعد بدء العلاج يستدعي مراجعة الطبيب فوراً.

💡 تعلّم المزيد عن: ما هو سرطان الرئه وهل تظهر أعراضه مبكرًا؟

الفرق بين أعراض الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية

يخلط الكثيرون بين التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية (أذن السباح)، رغم أن كلاهما يسبب ألماً، الفرق الرئيسي يكمن في موقع الالتهاب، مما يؤدي إلى اختلافات واضحة في اعراض الأذن الوسطي والأعراض المصاحبة لكل حالة، فهم هذه الاختلافات يساعد في تحديد المشكلة والمسار الصحيح للعلاج.

ما هو الفرق الأساسي في موقع الألم والأعراض بين النوعين؟

التهاب الأذن الوسطى يحدث في الفراغ خلف طبلة الأذن، لذلك، يكون الألم عميقاً وشبيهاً بالخفقان أو الضغط، ويرافقه غالباً شعور بانسداد الأذن وضعف السمع وطنين، قد تظهر أعراض عامة مثل الحمى، خاصة عند الأطفال، أما التهاب الأذن الخارجية فيؤثر على قناة الأذن الخارجية (من الفتحة حتى طبلة الأذن)، يكون الألم سطحياً وحاداً، ويزداد عند شد صيوان الأذن أو الضغط عليه، مع حكة واحمرار واضح في فتحة الأذن، وقد تكون الإفرازات مائية أو صديدية.

كيف تختلف أعراض ضعف السمع والدوخة بين الحالتين؟

ضعف السمع أكثر شيوعاً ووضوحاً في حالات التهاب الأذن الوسطى، بسبب تراكم السوائل خلف الطبلة التي تعيق انتقال الصوت، كما أن الدوخة أو مشاكل الاتزان ترتبط بشكل أكبر بالتهاب الأذن الوسطى، لأنها قريبة من عضو التوازن في الأذن الداخلية، في التهاب الأذن الخارجية، يكون ضعف السمع طفيفاً وعابراً، ناتجاً عن تورم القناة أو تجمع الإفرازات، وعادة لا يصاحبه دوخة.

ما هي العلامات التي تساعد في التمييز عند الرضع والأطفال الصغار؟

يصعب على الطفل الصغير وصف مكان الألم، في التهاب الأذن الوسطى، قد تلاحظين حمى، بكاء شديداً خاصة عند الاستلقاء، فرك الأذن أو شدها، مع تهيج وصعوبة في الرضاعة أو النوم بسبب تغير الضغط، في التهاب الأذن الخارجية، غالباً ما يبكي الطفل عند لمس أذنه أو تنظيفها، وقد تلاحظين تورماً أو احمراراً حول الفتحة الخارجية للأذن، بينما تكون الحمى أقل شيوعاً.

💡 اقرأ تفاصيل أوسع عن: ما هو سبب نزول الدم مع البراز وهل يستدعي القلق؟

متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الأعراض

متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الأعراض

معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة الطبية أمر بالغ الأهمية عند التعامل مع اعراض الأذن الوسطي، ففي حين أن بعض الحالات البسيطة قد تتحسن من تلقاء نفسها، فإن تجاهل العلامات التحذيرية أو تأخير العلاج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، الاستماع إلى جسدك وعدم التردد في استشارة المختص هو الخطوة الأكثر حكمة للحفاظ على صحتك وصحة أذنيك.

أهم النصائح لطلب المساعدة الطبية عند ظهور اعراض الأذن الوسطي

  1. إذا استمر ألم الأذن الشديد أو الأعراض الأخرى لأكثر من 48 ساعة، خاصة عند البالغين، أو إذا ساءت الحالة بشكل ملحوظ خلال هذا الوقت.
  2. عند ملاحظة أي إفرازات سائلة أو صديدية أو دموية تخرج من الأذن، فهذه علامة واضحة على ضرورة الفحص الفوري.
  3. إذا صاحب الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة (حمى) تزيد عن 38.5 درجة مئوية، أو إذا ظهرت على الطفل أو الرضيع علامات الخمول الشديد والانزعاج المستمر.
  4. في حال الشعور بدوخة شديدة أو مشاكل في التوازن، أو إذا ترافق الالتهاب مع طنين حاد ومستمر يؤثر على التركيز.
  5. عندما يعاني الشخص من ضعف سمع مفاجئ أو شعور بانسداد كامل في الأذن لا يتحسن مع البلع أو التثاؤب.
  6. إذا تكررت نوبات التهاب الأذن الوسطى بشكل متقارب (ثلاث مرات أو أكثر خلال ستة أشهر)، فهذا يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الأسباب الكامنة ووضع خطة علاج وقائية.

💡 تفحّص المزيد عن: ما هو جهاز الهضمي وكيف يعمل على معالجة الطعام؟

الأسئلة الشائعة

بعد التعرف على اعراض الأذن الوسطي المختلفة، من الطبيعي أن تتبادر إلى ذهنك العديد من الأسئلة، نجيب هنا على أكثر الاستفسارات شيوعًا حول هذا الموضوع لمساعدتك على فهم حالتك أو حالة طفلك بشكل أفضل.

ما الفرق بين أعراض التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية؟

يكمن الفرق الرئيسي في مكان الالتهاب، التهاب الأذن الوسطى يحدث خلف طبلة الأذن، وغالبًا ما يرتبط بنزلات البرد ويسبب ألمًا عميقًا وطنينًا وربما حمى، بينما التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح) يصيب قناة الأذن الخارجية، وألمه يزداد عند شد صيوان الأذن، وقد تكون الإفرازات مرئية في القناة الخارجية.

هل طنين الأذن من أعراض التهاب الأذن الوسطى الدائمة؟

في معظم حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد، يكون طنين الأذن عرضًا مؤقتًا، يحدث بسبب الالتهاب وتراكم السوائل الذي يؤثر على عظام السمع الصغيرة، عادةً ما يختفي الطنين مع علاج الالتهاب واختفاء السوائل، لكن في الحالات المزمنة أو المتكررة، قد يستمر الطنين لفترات أطول.

متى تعتبر أعراض التهاب الأذن الوسطى خطيرة وتتطلب زيارة الطبيب فورًا؟

يجب التوجه للطبيب فورًا عند ملاحظة أي من العلامات التالية: ألم شديد مفاجئ يتوقف فجأة (قد يشير إلى انثقاب طبلة الأذن)، خروج دم أو صديد من الأذن، ارتفاع درجة الحرارة فوق 39 درجة مئوية، تصلب الرقبة، أو ظهور أعراض الدوخة الشديدة والقيء المستمر، عند الرضع، يعتبر البكاء الحاد المستمر ورفض الرضاعة من العلامات الطارئة.

كيف يمكن التمييز بين ألم الأذن العادي وأعراض التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال الصغار الذين لا يتكلمون؟

يصعب على الطفل الصغير التعبير عن ألم الأذن، لذلك يجب الانتباه للسلوكيات غير المباشرة، من العلامات المهمة: فرك أو شد الأذن باستمرار، البكاء المتزايد خاصة عند الاستلقاء، صعوبة في النوم، الهياج، وعدم الاستجابة للأصوات الهادئة كما كان معتادًا، غالبًا ما ترتبط هذه السلوكيات بأعراض أخرى مثل الحمى أو سيلان الأنف.

هل ضعف السمع من أعراض التهاب الأذن الوسطى الدائمة؟

ضعف السمع المصاحب لالتهاب الأذن الوسطى الحاد يكون في الغالب مؤقتًا وينتج عن امتلاء الأذن الوسطى بالسوائل، مما يعيق حركة طبلة الأذن والعظام الصغيرة، مع العلاج المناسب وزوال الالتهاب والسوائل، يعود السمع إلى طبيعته، ومع ذلك، قد يؤدي التهاب الأذن الوسطى المزمن أو المتكرر دون علاج إلى تلف دائم في هياكل الأذن الوسطى وضعف سمع مستمر.

💡 قم بزيادة معرفتك بـ: ما هو تحليل الدهون الثلاثية وهل يكشف عن مشاكل القلب؟

 

كل سؤال وله إجابه وكل إجابه هنا

 

في النهاية، فإن معرفة اعراض الأذن الوسطي مثل ألم الأذن وانسدادها أو حتى الحمى، هي خطوتك الأولى للحماية، هذه الأعراض هي رسائل من جسدك لا يجب تجاهلها، الاستماع إليها وطلب المشورة الطبية المتخصصة في الوقت المناسب هو ما يحمي سمعك وصحتك العامة، لا تتردد في استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، خاصة عند الأطفال الذين يعانون من التهاب الأذن عند الأطفال بشكل متكرر، لضمان التشخيص الصحيح والعلاج الفعّال.

المصادر 

  1. صحة الأذن والسمع – وزارة الصحة السعودية
  2. التهابات الأذن الوسطى – مايو كلينك
  3. التهابات الأذن عند الأطفال – مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى