الطب

أضرار الليزر للجسم: كل ما يجب معرفته قبل الإجراء

هل تعلم أن جلسات الليزر، رغم فعاليتها، قد تحمل في طياتها بعض المخاطر غير المتوقعة؟ يبحث الكثيرون عن حلول سريعة للعناية بالبشرة أو إزالة الشعر، لكنهم قد يتجاهلون الجانب الآخر من الصورة، فهم أضرار الليزر للجسم أمر ضروري قبل اتخاذ أي قرار، لحماية بشرتك وتجنب المضاعفات المزعجة.

خلال هذا المقال، ستكتشف الأنواع المختلفة لمخاطر الليزر على البشرة، من الحروق والتصبغات إلى الالتهابات المحتملة، سنقدم لك دليلاً واضحاً يمكّنك من اتخاذ قرار مستنير، ويوضح لك كيفية الوقاية من أضرار الليزر لضمان تجربة آمنة وتحقيق أفضل النتائج التي تطمح إليها.

 

أنواع أضرار الليزر على الجسم

أنواع أضرار الليزر على الجسم

تتنوع أضرار الليزر للجسم بشكل كبير، حيث يمكن تصنيفها حسب طبيعتها ومدى خطورتها ومدتها الزمنية، بشكل عام، تنقسم هذه المخاطر إلى نوعين رئيسيين: أضرار مؤقتة تظهر بعد الجلسة مباشرة وتختفي خلال أيام أو أسابيع، وأضرار دائمة نادرة الحدوث ولكنها أكثر خطورة وتستمر لفترات طويلة، يشمل هذا التنوع أيضاً التفرقة بين الآثار الجانبية السطحية التي تصيب الجلد، والمضاعفات الأعمق التي قد تؤثر على الأنسجة أو الأعضاء الحساسة مثل العيون.

 

💡 تعمّق في فهم: ما هو فقر الدم الانحلالي وما الذي يميّزه عن الأنواع الأخرى؟

 

أضرار الليزر على البشرة والجلد

  1. تعد الحروق الجلدية من أبرز أضرار الليزر للجسم، وتحدث نتيجة استخدام طاقة عالية غير مناسبة لنوع البشرة أو سوء إعداد الجلد قبل الجلسة.
  2. يمكن أن يؤدي العلاج بالليزر إلى حدوث تصبغات جلدية، سواء كانت بقعاً داكنة (فرط تصبغ) أو فاتحة (نقص التصبغ)، خاصةً لدى أصحاب البشرة الداكنة أو المعرضين للشمس.
  3. من المضاعفات المحتملة التهاب الجلد بعد الليزر، والذي يظهر على شكل احمرار شديد وتورم وحكة، وقد يتطور في بعض الحالات إلى عدوى بكتيرية.
  4. في الحالات الشديدة أو مع تكرار الجلسات بشكل خاطئ، قد يسبب الليزر تلفاً في الأنسجة يؤدي إلى تكون ندوب دائمة يصعب علاجها.

 

أقرا واطمن على صحتك معلومات طبية دقيقة

 

💡 استكشف المزيد حول: ما هو علاج الانيميا وهل يختلف حسب نوعها؟

 

مخاطر الليزر على العيون

تعتبر العيون من أكثر أعضاء الجسم حساسية تجاه طاقة الليزر، مما يجعلها عرضة لمخاطر قد تكون خطيرة ودائمة إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، سواء كان التعرض للليزر عرضياً أثناء جلسات التجميل أو مقصوداً كما في عمليات تصحيح النظر، فإن فهم هذه المخاطر جزء أساسي من فهم أضرار الليزر للجسم بشكل عام، يمكن أن تتراوح هذه الآثار من مؤقتة ومزعجة إلى تلف دائم في الرؤية.

لذلك، من الضروري جداً ارتداء النظارات الواقية المخصصة أثناء أي جلسة علاج بالليزر، بغض النظر عن المنطقة المستهدفة في الجسم، هذه النظارات مصممة خصيصاً لتصفية الطول الموجي المحدد لجهاز الليزر المستخدم، مما يحمي الشبكية والقرنية من الأذى.

خطوات لتجنب وإدارة مخاطر الليزر على العيون

لحماية عينيك من الآثار الجانبية للعلاج بالليزر، اتبع هذه الإرشادات العملية:

  1. التأكد من ارتداء النظارات الواقية: لا تسمح لأي أخصائي بإجراء الجلسة قبل أن تضع أنت وكل الحاضرين في الغرفة النظارات الواقية المناسبة والمعتمدة، هذه هي القاعدة الذهبية الأولى للوقاية من أضرار الليزر.
  2. الالتزام بتعليمات ما قبل وبعد الجلسة: إذا كنت ستخضع لعلاج بالليزر قريب من منطقة العين (مثل إزالة الشعر من الحواجب)، التزم بتعليمات الأخصائي بدقة، مثل تجنب المكياج أو الكريمات التي قد تعكس الضوء.
  3. مراقبة الأعراض بعد الجلسة: انتبه لأي أعراض غير طبيعية تظهر على عينيك بعد التعرض للليزر، حتى لو كان غير مباشر، وتشمل هذه الأعراض:
    • الشعور بألم أو حرقة مفاجئة في العين.
    • عدم وضوح الرؤية أو رؤية بقع سوداء.
    • زيادة الحساسية للضوء.
    • احمرار العين الشديد أو ظهور بقع دم فيها.
  4. الاستشارة الفورية عند الشك: في حال ظهور أي من الأعراض المذكورة أعلاه، يجب التوقف فوراً عن الجلسة إذا كنت خلالها، أو التوجه إلى طبيب عيون مختص في أسرع وقت ممكن لتقييم الضرر، التدخل السريع يمكن أن يمنع تطور المضاعفات ويقلل من فرص حدوث تلف دائم في الأنسجة الحساسة للعين.

 

💡 اكتشف تفاصيل أعمق حول: ما هو سرطان الرئه وهل تظهر أعراضه مبكرًا؟

 

آثار الليزر الجانبية المؤقتة والدائمة

عند الحديث عن أضرار الليزر للجسم، من المهم جداً التمييز بين الآثار الجانبية المؤقتة التي تزول مع الوقت، والمضاعفات الدائمة الأكثر خطورة، هذا الفهم يساعد في وضع توقعات واقعية قبل الخضوع لأي جلسة علاجية، ويساهم في سرعة التعرف على أي علامات غير طبيعية تستدعي استشارة الطبيب.

تختلف طبيعة وشدة هذه الآثار بناءً على نوع الليزر المستخدم، المنطقة المعالجة، وخبرة مقدم الخدمة، بالإضافة إلى استجابة الجلد الفردية لكل شخص.

الآثار الجانبية المؤقتة للعلاج بالليزر

هذه الآثار تعتبر شائعة إلى حد ما وتظهر مباشرة أو بعد الجلسة بفترة قصيرة، وتختفي عادةً في غضون أيام إلى أسابيع قليلة مع العناية المناسبة، من أهمها:

  • احمرار وتورم الجلد: يشبه حروق الشمس الخفيفة وهو رد فعل طبيعي للأنسجة تجاه حرارة الليزر.
  • الحكة والوخز الخفيف: تحدث أثناء مرحلة الشفاء والتجدد للبشرة.
  • جفاف وتقشر الجلد: خاصة في علاجات التقشير وإزالة التصبغات، حيث تبدأ الطبقة القديمة بالانفصال.
  • ظهور كدمات طفيفة: خاصة مع أنواع الليزر التي تستهدف الأوعية الدموية.
  • التهاب الجلد بعد الليزر: وهو التهاب بسيط يمكن السيطرة عليه بالمراهم الموصوفة من قبل الطبيب.

المضاعفات الدائمة أو طويلة الأمد

هذه هي أضرار الليزر للجسم الأكثر جدية، وغالباً ما تنتج عن سوء استخدام الجهاز أو عدم الالتزام بتعليمات ما قبل وبعد العلاج، وتشمل:

  • تغيرات في لون الجلد (التصبغات): إما بقع داكنة (فرط تصبغ) أو بقع فاتحة (نقص التصبغ)، وقد تكون دائمة في بعض الحالات.
  • ندوب بعد جلسات الليزر: سواء كانت ندوب مرتفعة أو غائرة، وتحدث عادة نتيجة لحدوث حروق الليزر الجلدية العميقة أو عدوى لم تعالج بشكل صحيح.
  • تلف الأنسجة: في حالات نادرة، قد يؤدي الاستخدام الخاطئ إلى حرق دائم أو تلف في الغدد العرقية أو بصيلات الشعر.
  • تفاقم مشاكل جلدية موجودة مسبقاً: مثل تفشي حب الشباب أو الإصابة بعدوى الهربس في حال لم يتم إخبار الطبيب عنها.

 

💡 زد من معرفتك ب: ما هو سبب نزول الدم مع البراز وهل يستدعي القلق؟

 

عوامل تزيد من خطورة أضرار الليزر للجسم

على الرغم من أن العلاج بالليزر آمن بشكل عام عند إجرائه بواسطة مختص متمرس، إلا أن هناك عدة عوامل يمكن أن ترفع من احتمالية التعرض لـ أضرار الليزر للجسم أو تجعل الآثار الجانبية أكثر حدة، فهم هذه العوامل هو الخطوة الأولى نحو الوقاية من مضاعفات إزالة الشعر بالليزر وغيرها من العلاجات.

تتعلق هذه العوامل إما بالمريض نفسه أو بطريقة إجراء الجلسة، من ناحية المريض، يلعب لون البشرة ونوعها دوراً محورياً، حيث أن البشرة الداكنة الغنية بمادة الميلانين تمتص طاقة الليزر بشكل أكبر، مما يزيد من خطر حروق الليزر الجلدية والتصبغات، كما أن التعرض للشمس قبل الجلسة أو بعدها مباشرة يعد من أكبر مسببات الالتهاب الجلد بعد الليزر والتغيرات في لون البشرة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض الحالات الصحية مثل الأمراض الجلدية النشطة (كالصدفية أو الإكزيما في منطقة العلاج) أو أمراض المناعة الذاتية أن تزيد من احتمالية حدوث ندوب بعد جلسات الليزر.

عوامل متعلقة بمقدم الخدمة والإجراءات

أما العوامل المتعلقة بالإجراء فتشمل كفاءة وخبرة الفني أو الطبيب الذي يجري الجلسة، فاستخدام إعدادات خاطئة لجهاز الليزر (مثل شدة طاقة عالية جداً لا تناسب نوع البشرة) هو سبب رئيسي لحدوث حروق وتلف الأنسجة، كما أن استخدام أجهزة ليزر غير معتمدة أو قديمة، أو إهمال إجراء اختبار رقعة صغيرة على منطقة من الجلد قبل بدء العلاج الكامل، يمكن أن يعرض المريض لمخاطر كان من الممكن تجنبها، لذلك، فإن اختيار مركز موثوق وذو سمعة طيبة يعد جزءاً أساسياً من الوقاية من أضرار الليزر المحتملة.

 

💡 تعمّق في فهم: ما هو جهاز الهضمي وكيف يعمل على معالجة الطعام؟

 

كيفية تجنب مضاعفات العلاج بالليزر

كيفية تجنب مضاعفات العلاج بالليزر

الوقاية من أضرار الليزر للجسم تبدأ قبل الجلسة بفترة طويلة، وتعتمد بشكل أساسي على اتخاذ قرارات مدروسة واتباع تعليمات الخبراء بدقة، من خلال الالتزام بالإرشادات الصحيحة، يمكنك تقليل احتمالية التعرض للمضاعفات بشكل كبير والاستمتاع بنتائج آمنة ومرضية.

ما هي الخطوات الأساسية للتحضير الآمن لجلسة الليزر؟

التحضير الجيد هو خط دفاعك الأول ضد آثار الليزر الجانبية، يتضمن ذلك اختيار عيادة مرخصة وطبيب أو فني مؤهل وذو خبرة، وعدم التردد في مناقشة تاريخك الصحي بالكامل معه، قبل الجلسة بأسبوعين على الأقل، يجب تجنب التعرض المباشر للشمس، وعدم استخدام أي مستحضرات تقشير قوية أو كريمات موضعية مثل الريتينول دون استشارة الطبيب، كما يُمنع إزالة الشعر بالطرق التي تسحب البصيلة (مثل الشمع أو الملقط) في المنطقة المراد علاجها.

كيف يمكنني العناية ببشرتي بعد الجلسة لتجنب المخاطر؟

العناية اللاحقة لا تقل أهمية عن التحضير المسبق لمنع أضرار الليزر للوجه والجلد، التزم تماماً بتعليمات الطبيب الخاصة بتنظيف وترطيب المنطقة المعالجة باستخدام المنتجات الموصى بها فقط، احرص على حماية بشرتك من الشمس باستخدام واقٍ ذي معامل حماية عالي (SPF 50+) وتجنب التعرض المباشر لها لعدة أسابيع، فهذا يعد العامل الأهم في الوقاية من تصبغات الجلد من الليزر، تجنب حك أو فرك المنطقة، ولا تعرضها للحرارة العالية (مثل الساونا أو البخار) حتى يسمح الطبيب بذلك.

ما دور جلسة التجربة والاستشارة في منع المضاعفات؟

جلسة الاستشارة والتجربة على بقعة صغيرة من الجلد هي خطوة حاسمة، خلالها، يحدد الطبيب نوع بشرتك بدقة، ويختبر تفاعلها مع الليزر، ويضع خطة علاج مخصصة تناسبك وحدك، هذه الجلسة تسمح له بتعديل إعدادات الجهاز (مثل الطول الموجي وشدة الطاقة) لتكون فعالة وآمنة في نفس الوقت، مما يقلل من احتمالية حدوث حروق الليزر الجلدية أو التهاب الجلد بعد الليزر، لا تتجاوز هذه الخطوة الحيوية أبداً.

 

💡 تصفح المعلومات حول: ما هو تحليل الدهون الثلاثية وهل يكشف عن مشاكل القلب؟

 

الإسعافات الأولية لأضرار الليزر

على الرغم من أن العلاج بالليزر آمن بشكل عام عند إجرائه بواسطة مختص متمرس، إلا أن معرفة كيفية التصرف في حال حدوث أي من أضرار الليزر للجسم الشائعة أمر بالغ الأهمية، يمكن للإجراءات الصحيحة الفورية أن تحد بشكل كبير من المضاعفات، وتساعد في تسريع عملية الشفاء، وتجنب تفاقم المشكلة مثل تحول الالتهاب البسيط إلى ندوب أو تصبغات دائمة.

أهم النصائح للتعامل مع الآثار الجانبية للعلاج بالليزر

  1. في حال الشعور بحرقان أو ألم شديد بعد الجلسة مباشرة، ضع كمادات باردة (وليس مثلجة) على المنطقة المصابة، غطّ الكمادة بقطعة قماش نظيفة واتركها لمدة 10-15 دقيقة لتخفيف الألم والالتهاب الناتج عن حروق الليزر الجلدية.
  2. إذا لاحظت ظهور فقاعات مائية صغيرة على الجلد، تجنب عصرها أو فتحها بأي شكل من الأشكال، قم بتغطيتها بضمادة غير لاصقة ونظيفة لحمايتها من الاحتكاك والعدوى، واستشر الطبيب على الفور.
  3. للتعامل مع الاحمرار والتورم (وهو من آثار جانبية للعلاج بالليزر الشائعة والمتوقعة)، التزم باستخدام المرطبات والكريمات المهدئة التي أوصى بها الطبيب فقط، ابتعد تماماً عن استخدام أي منتجات عطرية أو مقشرة لم يصفها المختص.
  4. احرص على حماية المنطقة المعالجة من أشعة الشمس بشكل صارم، استخدم واقي شمسي واسع الطيف بمعامل حماية عالٍ (SPF 50+) وأعد تطبيقه بانتظام، مع ارتداء ملابس واقية لتجنب حدوث تصبغات الجلد من الليزر سواء كانت داكنة أو فاتحة.
  5. امنح بشرتك الوقت الكافي للتعافي، تجنب حك أو فرك المنطقة المعالجة، ولا تستخدم الماء الساخن عليها أثناء الاستحمام، التزم بتعليمات الطبيب الخاصة بغسل الوجه والعناية بالبشرة بعد الجلسة.
  6. راقب أي علامات تدل على العدوى، مثل زيادة الاحمرار، أو خروج صديد، أو ارتفاع درجة حرارة المنطقة، أو استمرار الألم الشديد لأيام، في هذه الحالة، يجب التوقف عن استخدام أي منتجات موضعية والتوجه لاستشارة الطبيب فوراً لتلقي العلاج المناسب.

 

💡 تفحّص المزيد عن: ما هو اليورك اسد ولماذا يُراقب في التحاليل الطبية؟

 

الفئات الممنوعة من العلاج بالليزر

الفئات الممنوعة من العلاج بالليزر

على الرغم من أن العلاج بالليزر آمن وفعال عند إجرائه تحت إشراف مختص، إلا أن هناك حالات وحالات صحية معينة تزيد فيها احتمالية التعرض لأضرار الليزر للجسم بشكل كبير، لذلك، يعد التقييم الطبي الدقيق قبل أي جلسة خطوة حاسمة لتحديد ما إذا كان الشخص مرشحًا مناسبًا للعلاج أم لا، يعمل هذا التقييم على حماية المريض من المضاعفات المحتملة ويضمن الحصول على أفضل النتائج بأقل قدر من المخاطر.

يجب أن يكون الطبيب المختص على علم كامل بالتاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك الأمراض المزمنة والأدوية التي يتناولها وحالته الجلدية، يساعد هذا في تجنب العديد من آثار الليزر الجانبية الخطيرة مثل الحروق الشديدة أو التصبغات الدائمة أو الندوب، فيما يلي جدول يوضح الفئات الرئيسية التي يُنصح عادةً بتجنب العلاج بالليزر أو تأجيله حتى زوال السبب.

فئات يجب أن تتجنب العلاج بالليزر

الفئةالسبب والشرح
الحوامل والمرضعاتيفضل تجنب العلاج بالليزر خلال هذه الفترة بسبب عدم وجود دراسات كافية تؤكد سلامته على الجنين أو الرضيع، وكذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي قد تزيد من حساسية الجلد.
الأشخاص ذوو البشرة السمراء أو الداكنة (بدون تقنيات مناسبة)بعض أنواع الليزر التقليدية قد تستهدف صبغة الميلانين في الجلد، مما يزيد خطر حدوث تصبغات الجلد من الليزر أو الحروق، تتوفر اليوم تقنيات ليزر متطورة تناسب البشرة الداكنة، ويجب استخدامها من قبل أخصائي متمرس.
المصابون بأمراض جلدية نشطة في منطقة العلاجمثل الصدفية، الإكزيما، الهربس النشط، أو حب الشباب الشديد، قد يؤدي الليزر إلى تفاقم هذه الحالات أو يسبب التهاب الجلد بعد الليزر.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم أو يتناولون مميعات الدميزيد ذلك من خطر النزيف والكدمات الشديدة أثناء الجلسة وبعدها.
المصابون بأمراض مناعية أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعةقد يكون التئام الجلد أبطأ بعد الجلسة، مما يرفع خطر العدوى وتشكل الندوب.
الأشخاص المعرضون لتشكل الندوب الجدرية أو الكيلويدحيث أن أي إصابة للجلد، بما في ذلك علاج الليزر، قد تحفز تكون ندوب بارضة ودائمة.
من لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه الضوء (حساسية ضوئية)قد يتسبب الليزر برد فعل تحسسي شديد.
من خضعوا لجلسة تسمير صناعي حديثة أو تعرضوا للشمس بشكل مكثفيجب الانتظار حتى يعود لون الجلد إلى طبيعته لتجنب حروق غير متكافئة ومضاعفات إزالة الشعر بالليزر الأخرى.

💡 تصفح المعلومات حول: ما هو الورم السحائي وهل يُعد من الأورام الخطيرة؟

 

الأسئلة الشائعة

نتلقى العديد من الاستفسارات حول سلامة تقنيات الليزر المختلفة، هنا نجيب على أكثر الأسئلة شيوعاً لتوضيح الصورة الكاملة حول أضرار الليزر للجسم وكيفية التعامل معها.

هل جميع أنواع الليزر تسبب نفس الأضرار؟

لا، تختلف المخاطر حسب نوع الليزر وهدفه، ليزر إزالة الشعر قد يسبب حروقاً أو تصبغات، بينما ليزر التقشير العميق يحمل احتمالية أعلى لحدوث ندوب أو تغيرات في لون البشرة، المبدأ الأساسي هو أن شدة العلاج ومدته تحدد شدة الآثار الجانبية المحتملة.

ما هي أكثر أضرار الليزر للوجه شيوعاً؟

الأضرار المؤقتة تشمل الاحمرار، التورم، والحكة لبضعة أيام، من المضاعفات الأكثر إزعاجاً هي التصبغات الجلدية من الليزر، سواء الفاتحة (نقص التصبغ) أو الداكنة (فرط التصبغ)، خاصةً لأصحاب البشرة الداكنة أو المعرضين للشمس دون وقاية.

هل يمكن أن تسبب جلسات إزالة الشعر بالليزر ندوباً دائمة؟

نعم، تعد الندوب بعد جلسات الليزر من المضاعفات النادرة ولكنها ممكنة، خاصة إذا حدثت عدوى بكتيرية أو التئام غير سليم للجلد بعد حروق الليزر الجلدية، أو إذا كان الشخص معرضاً لتشكل الندوب.

كيف أتأكد من أن العيادة آمنة لتجنب مخاطر الليزر على البشرة؟

احرص على استشارة طبيب أمراض جلدية مؤهل قبل أي جلسة، تأكد من أن الجهاز معتمد وموثق، وأن الفني المدرب لديه خبرة كافية، اطلب رؤية صور “قبل وبعد” لحالات مشابهة لحالتك، ولا تتردد في السؤال عن بروتوكولات السلامة المتبعة للوقاية من أضرار الليزر.

متى يجب عليّ مراجعة الطبيب فوراً بعد جلسة الليزر؟

يجب التوجه للطبيب فوراً في حال ظهور علامات العدوى مثل زيادة الألم، خروج صديد، أو ارتفاع درجة الحرارة، أيضاً عند ظهور بثور كبيرة، أو حروق شديدة، أو أي تغير مفاجئ في الرؤية في حالات علاجات منطقة العين.

 

💡 اعرف تفاصيل أكثر عن: ما هو الهيموفيليا وهل يرتبط بالنزيف المزمن؟

 

كل سؤال وله إجابه وكل إجابه هنا

 

في النهاية، فإن فهم أضرار الليزر للجسم هو الخطوة الأولى نحو الحصول على نتائج آمنة ومرضية، معظم هذه المخاطر، مثل حروق الليزر الجلدية أو التصبغات، يمكن تفاديها بسهولة عند اختيار عيادة موثوقة وطبيب متمرس واتباع تعليمات العناية بدقة، لا تدع الخوف يمنعك من الاستفادة من فوائد التقنيات الحديثة، بل كن مستهلكاً ذكياً وواثقاً، استشر أخصائياً مؤهلاً دائماً لمناقشة حالتك وتوقعاتك بواقعية، لتحصل على أفضل النتائج بأقل قدر من المخاطر.

 

المصادر 

  1. معلومات عن إجراءات الليزر الجلدية – الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية
  2. السلامة والإجراءات التنظيمية لأجهزة الليزر – هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
  3. إرشادات العلاج بالليزر والمخاطر المحتملة – مايو كلينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى