أسباب الصداع الخلفي وأبرز طرق العلاج الفعالة

هل تشعر بألم مزعج ومستمر في مؤخرة رأسك؟ هذا الألم الذي يركز خلف الرأس والرقبة ليس مجرد إزعاج عابر، بل قد يكون رسالة من جسدك يستحق أن تفهمها، تحديد أسباب الصداع الخلفي هو الخطوة الأولى نحو التخلص منه واستعادة راحتك اليومية.
خلال هذا المقال، ستكتشف الأسباب الكامنة وراء هذا الألم، بدءاً من صداع التوتر الناتج عن الضغط العصبي وصولاً إلى المشكلات العضلية في الرقبة، ستتعلم كيف تميز بين أنواع الألم المختلفة، مما يمنحك المعرفة اللازمة للتعامل معه بفعالية وتبدأ رحلة نحو حياة خالية من هذا الانزعاج المستمر.
جدول المحتويات
أنواع الصداع الخلفي وأعراضه

يُعد فهم أنواع الصداع الخلفي وأعراضها الخطوة الأولى لتحديد أسبابه والتعامل معه بشكل صحيح، ينقسم هذا الألم، الذي يتركز في مؤخرة الرأس، إلى أنواع رئيسية أبرزها صداع التوتر الذي يشبه شريطاً ضاغطاً حول الرأس، والصداع النصفي الخلفي الذي يصاحبه غالباً دوخة وحساسية للضوء، والصداع عنقي المنشأ الناتج عن مشاكل في الرقبة والفقرات، وتختلف الأعراض بين ألم خفيف ومستمر إلى ألم حاد ومفاجئ، مما يساعد في تشخيص أسباب الصداع الخلفي وتمييزه عن غيره من الآلام.
💡 اطلع على المزيد من التفاصيل عن: ما هو سبب اصفرار العين وعلاقته بالكبد
العوامل المسببة لصداع خلف الرأس
- يعد صداع التوتر أحد أكثر أسباب الصداع الخلفي شيوعاً، وينتج عن تقلصات في عضلات الرقبة وفروة الرأس بسبب الإجهاد أو القلق.
- يمكن أن تؤدي المشاكل في منطقة الفقرات العنقية، مثل التهاب المفاصل أو الانزلاق الغضروفي، إلى حدوث ألم خلف الرأس والرقبة يسمى بالصداع عنقي المنشأ.
- تساهم الوضعيات الخاطئة للجسم، خاصة أثناء الجلوس لفترات طواة أمام الكمبيوتر أو عند استخدام الهاتف، في زيادة الضغط على أعلى العمود الفقري مسببة الألم.
- في بعض الحالات، قد يكون الصداع النصفي الذي ينشأ من مؤخرة الرأس سبباً في الشعور بنبض مؤلم أو خفقان في قاعدة الجمجمة.
💡 تفحّص المزيد عن: ما هو غضروف الركبة وأسباب تلفه
دور التوتر والضغط النفسي في الصداع الخلفي
يعتبر التوتر والضغط النفسي من أكثر أسباب الصداع الخلفي شيوعاً، فعندما تواجه موقفاً مليئاً بالضغوط، يستجيب جسمك تلقائياً عن طريق شد عضلات الرقبة والكتفين وفروة الرأس، هذا الشد العضلي المستمر، خاصة في منطقة خلف الرأس، هو ما يتحول إلى ذلك الألم المزعج والمعروف باسم صداع التوتر.
يبدأ هذا الألم عادة كشعور بالضغط أو الشد حول قاعدة الجمجمة، ثم قد ينتشر ليصبح كحزام ضاغط حول الرأس بأكمله، وغالباً ما يكون ألم خلف الرأس والرقبة المصاحب للتوتر ناتجاً عن وضعيات الجسم غير الصحيحة التي نتخذها دون وعي عندما نكون تحت الضغط، مثل انحناء الرأس للأمام أو رفع الكتفين.
كيفية كسر دائرة التوتر والصداع
- تعرف على مسببات التوتر: ابدأ بتحديد المواقف أو الأفكار التي تثير توترك، قد يكون العمل، المشاكل العائلية، أو حتى القلق المالي.
- مارس تمارين التنفس العميق: خذ قسطاً من الراحة، اجلس بشكل مريح، وتنفس بعمق وببطء، شهيق لمدة 4 ثوانٍ، احبس النفس 4 ثوانٍ، ثم زفير لمدة 6 ثوانٍ، كرر هذا 5 مرات.
- حرر التوتر العضلي: قم بتدوير كتفيك ببطء إلى الخلف وإلى الأمام، ثم أمال رأسك بلطف نحو كل كتف، مع الحفاظ على استقامة الظهر.
- خصص وقتاً للاسترخاء: حتى 10 دقائق يومياً من الهدوء والابتعاد عن المشتتات يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في تقليل الصداع والضغط العصبي.
- عدّل بيئة عملك: تأكد من أن شاشة الكمبيوتر على مستوى العين، واستخدم كرسياً يدعم أسفل ظهرك لتجنب ألم قاعدة الجمجمة الناتج عن الوضعيات الخاطئة.
نصائح عملية للتعامل مع صداع التوتر
- ضع كمادة دافئة على مؤخرة الرقبة والكتفين لمدة 15 دقيقة للمساعدة على إرخاء العضلات المشدودة.
- تجنب تناول كميات كبيرة من الكافيين، حيث يمكن أن يزيد من حدة التوتر والقلق.
- حاول الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، فقلة النوم تزيد من حساسيتك تجاه التوتر وتجعل أسباب الصداع الخلفي المستمر أكثر تأثيراً.
- انتبه إلى عادة صرير الأسنان، خاصة أثناء النوم أو في أوقات التركيز الشديد، فهي تزيد من شدة الصداع التوتري.
💡 تعرّف على المزيد عن: ما هو نزيف المخ وأعراضه الخطيرة
مشاكل العمود الفقري والصداع الخلفي
هل تعلم أن آلام الرقبة والظهر قد تكون السبب الخفي وراء معاناتك من الصداع؟ يعد العمود الفقري، وخاصة منطقة الرقبة (الفقرات العنقية)، من الأسباب المهمة التي تساهم في ظهور أسباب الصداع الخلفي، عندما تحدث مشكلة في هذه المنطقة، يمكن أن تنتقل الإشارات المؤلمة عبر الأعصاب إلى الرأس، مما يخلق شعوراً بالألم يتركز غالباً في مؤخرة الرأس ومقدمة الرقبة.
يُعرف هذا النوع من الصداع علمياً باسم “الصداع عنقي المنشأ”، حيث ينشأ الألم من اضطرابات في مفاصل أو عضلات أو أعصاب الرقبة، غالباً ما يصف المرضى هذا الألم كإحساس بالثقل أو الضغط يبدأ من ألم قاعدة الجمجمة ثم ينتشر إلى مناطق أخرى من الرأس.
أبرز مشاكل العمود الفقري المسببة للصداع الخلفي
- خلل وظيفة المفاصل الفقرية: يعد التهاب أو تيبس المفاصل بين فقرات الرقبة من الأسباب الشائعة، حيث يؤدي أي خلل في حركتها الطبيعية إلى تهيج الأعصاب المجاورة وإثارة ألم خلف الرأس والرقبة.
- انزلاق الغضاريف العنقية: عندما ينزلق أحد الأقراص بين الفقرات ويضغط على جذور الأعصاب في الرقبة، يمكن أن يسبب ألماً حاداً وشديداً يشع من الرقبة إلى مؤخرة الرأس، وأحياناً إلى الكتفين والذراعين.
- الإصابات والرضوض: مثل الإصابة المباشرة للرقبة (كمثل حوادث السيارات) أو الإجهاد المتكرر، مما يؤدي إلى إصابة الأربطة والعضلات المحيطة بالفقرات وتكون سبباً في أسباب الصداع الخلفي المستمر.
- التهاب المفاصل التنكسي: مع تقدم العمر، يمكن أن يحدث تآكل في غضاريف فقرات الرقبة، مما يسبب احتكاك العظام ببعضها وتضييق المسافات التي تمر منها الأعصاب، مسبباً ألماً مزمناً.
يتميز الصداع الناتج عن مشاكل العمود الفقري بأنه غالباً ما يزداد سوءاً مع حركات الرقبة المحددة أو عند البقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة، كما قد يرافقه شعور بالتصلب في الرقبة أو طقطقة عند تحريكها، فهم هذه العلاقة الوثيقة بين صحة عمودك الفقري والصداع هو الخطوة الأولى نحو إيجاد علاج الصداع الخلفي المناسب والمستدام.
💡 تفحّص المزيد عن: ما هو عسر الهضم وأسبابه الشائعة
أثر وضعية الجسم الخاطئة على الصداع الخلفي
تلعب وضعية الجسم دوراً محورياً في ظهور آلام الرأس من الخلف، حيث تعتبر من أكثر أسباب الصداع الخلفي شيوعاً في عصرنا الحالي، عندما تنحني رقبتك إلى الأمام لفترات طويلة، كما يحدث أثناء استخدام الهاتف المحمول أو الجلوس غير الصحيح أمام الكمبيوتر، يزداد الضغط على عضلات الرقبة وأعلى الظهر بشكل كبير، هذا الوضع غير الطبيعي يتسبب في إجهاد العضلات والأربطة المحيطة بقاعدة الجمجمة، مما يؤدي إلى نشوء ألم خلف الرأس والرقبة يبدأ خفيفاً ثم يتحول إلى صداع مستمر ومزعج.
يُعرف هذا النوع من الألم طبياً بالصداع عنقي المنشأ، حيث ينشأ الألم أساساً من مشاكل في مفاصل وعضلات الرقبة ثم ينتشر إلى مناطق الرأس الخلفية، يمكن أن تتفاقم هذه الحالة مع استمرار العادات اليومية الخاطئة مثل الجلوس بشكل منحني أو النوم على وسادة غير مناسبة، مما يحول ألم قاعدة الجمجمة البسيط إلى صداع خلفي مستمر يؤثر سلباً على جودة الحياة والقدرة على التركيز.
الوضعيات اليومية التي تسبب الصداع الخلفي
- انحناء الرقبة للأمام أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية (متلازمة الرقبة النصية)
- الجلوس المكتبي الطويل دون دعم مناسب للظهر والرقبة
- وضعية النوم الخاطئة واستخدام وسائد غير مناسبة لارتفاع الكتفين
- حمل الأوزان الثقيلة على كتف واحد بشكل متكرر
- قيادة السيارة لفترات طويلة مع وضع مقعد غير مريح
كيف يمكن تحسين وضعية الجسم؟
للتخفيف من حدة الصداع التوتري الناتج عن الوضعيات الخاطئة، ينصح بضبط ارتفاع شاشة الكمبيوتر لتكون في مستوى العين مباشرة، وأخذ فترات راحة منتظمة 30-45 دقيقة للوقوف والتمطيط، كما أن اختيار وسادة نوم تدعم الانحناء الطبيعي للرقبة، وممارسة تمارين تقوية عضلات الظهر والرقبة، يساهم بشكل فعال في الوقاية من ألم الرأس من الخلف وتحسين الصحة العامة للعمود الفقري.
💡 اقرأ تفاصيل أوسع عن: ما هو مرض الالتهاب السحائى وأعراضه
الأمراض المرتبطة بالصداع الخلفي

لا يقتصر ألم الرأس من الخلف دائمًا على الصداع العادي، بل يمكن أن يكون في بعض الأحيان مؤشرًا على وجود حالة صحية كامنة تحتاج إلى اهتمام خاص، فهم هذه الأمراض يساعد في تحديد أسباب الصداع الخلفي الحقيقية ويسهل الوصول إلى العلاج المناسب.
ما هي الأمراض التي قد تسبب ألمًا خلف الرأس؟
هناك عدة حالات طبية يمكن أن تكون وراء الشعور بالألم في مؤخرة الرأس، أحد أكثرها شيوعًا هو الصداع الناتج عن مشاكل في الفقرات العنقية، أو ما يعرف بـ “صداع عنقي المنشأ”، حيث تسبب مشاكل المفاصل أو العضلات أو الأعصاب في منطقة الرقبة ألمًا ينتقل إلى قاعدة الجمجمة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي بعض أنواع الصداع النصفي، وخاصة الصداع النصفي الخلفي، إلى ألم مركز في الجزء الخلفي من الرأس مصحوبًا أحيانًا بأعراض حسية كالتحسس من الضوء والصوت.
كيف ترتبط مشاكل العمود الفقري بالصداع المستمر؟
يرتبط ألم خلف الرأس والرقبة ارتباطًا وثيقًا بمشاكل العمود الفقري في منطقة العنق، التهاب المفاصل، مثل الفصال العظمي، يمكن أن يسبب تآكل الغضاريف بين الفقرات، مما يؤدي إلى احتكاك العظام والشعور بألم حاد أو خافق، كما أن الانزلاق الغضروفي في الرقبة يمكن أن يضغط على جذور الأعصاب، مسببًا ألمًا يشع من الرقبة إلى مؤخرة الرأس وحتى الكتفين والذراعين، وهو ما يفسر أحد أسباب الصداع الخلفي المستمر.
هل يمكن أن يكون الصداع الخلفي علامة على ارتفاع ضغط الدم؟
نعم، في بعض الحالات، يمكن أن يكون الصداع الخلفي، خاصة الذي يكون حاضرًا عند الاستيقاظ من النوم، مؤشرًا على ارتفاع ضغط الدم، يحدث هذا بسبب زيادة الضغط داخل الأوعية الدموية في الدماغ، مما قد يؤدي إلى ألم نابض في مؤخرة الرأس، من المهم الانتباه إلى هذا الاحتمال، خاصة إذا كان الصداع مصحوبًا بدوخة أو زغللة في العين أو نزيف في الأنف، حيث يتطلب ذلك مراجعة طبية فورية لتقييم الحالة وتلقي العلاج المناسب.
💡 تصفح المعلومات حول: ما هو تمزق الاربطة وأشهر أماكن حدوثه
نصائح للوقاية من الصداع الخلفي
بعد أن تعرفنا على أهم أسباب الصداع الخلفي، تأتي الخطوة العملية الأهم وهي كيفية الوقاية منه، يمكنك تقليل فرص الإصابة بهذا الألم المزعج من خلال اتباع مجموعة من العادات الصحية البسيطة التي تستهدف المسببات الرئيسية، خاصة تلك المتعلقة بوضعية الجسم وإدارة التوتر.
أهم النصائح لـ تجنب أسباب الصداع الخلفي
- حافظ على وضعية جسم صحيحة: سواء أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر أو عند استخدام الهاتف المحمول، تأكد من أن شاشة الكمبيوتر بمستوى نظرك مباشرة، واجلس وظهرك مفرود وقدميك مسطحة على الأرض، تجنب انحناء الرقبة لفترات طويلة.
- خذ فترات راحة منتظمة: إذا كانت طبيعة عملك تتطلب الجلوس لفترات مطولة، قم بالوقوف والتمطيط كل 30-45 دقيقة، قم بتحريك رقبتك بلطف في جميع الاتجاهات وتمشى قليلاً لتجنب تصلب العضلات الذي يؤدي إلى ألم خلف الرأس والرقبة.
- إدارة التوتر والضغط العصبي: يعتبر التوتر أحد المحفزات الأساسية لصداع التوتر الخلفي، خصص وقتاً يومياً للأنشطة التي تساعد على الاسترخاء، مثل تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو ممارسة الهوايات المفضلة لديك.
- انتبه لبيئة نومك: تأكد من أن وسادتك وفراشك يدعمان منحنى رقبتك الطبيعي، تجنب النوم على وسادة مرتفعة جداً أو منخفضة جداً، حيث أن الوضعية الخاطئة أثناء النوم من الأسباب الشائعة للصداع العنقي المنشأ.
- مارس النشاط البدني بانتظام: تساعد التمارين الرياضية، وخاصة تلك التي تقوي عضلات الظهر والرقبة، على تحسين وضعية الجسم وتعزيز الدورة الدموية، مما يقلل من نوبات الصداع الخلفي المستمر.
- حافظ على رطوبة جسمك: قد ينجم ألم قاعدة الجمجمة أحياناً عن الجفاف، تأكد من شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة في الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة.
💡 اطّلع على تفاصيل إضافية عن: ما هي الكلاميديا وأعراضها وطرق علاجها
متى يجب استشارة الطبيب؟

معرفة متى يكون الصداع الخلفي مجرد إزعاج عابر ومتى يكون علامة على حالة صحية تستدعي التدخل الطبي أمر بالغ الأهمية، في كثير من الحالات، يمكن التعامل مع الألم خلف الرأس والرقبة ببعض الراحة وتعديل وضعية الجسم، ومع ذلك، فإن بعض الأعراض تكون بمثابة إنذار أحمر يتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا لتحديد أسباب الصداع الخلفي الكامنة بدقة ومنع أي مضاعفات.
علامات الخطر التي تستدعي زيارة الطبيب
لا تتردد في طلب المشورة الطبية إذا صاحب صداعك الخلفي أي من الأعراض التالية، خاصة إذا كان الألم مفاجئًا أو شديدًا بشكل غير معتاد، أو إذا كان هذا النمط من أسباب الصداع الخلفي المستمر جديدًا عليك، هذه العلامات يمكن أن تشير إلى مشاكل أكثر خطورة تتطلب تشخيصًا دقيقًا.
| نوع العلامة / العرض | الوصف | الدلالة المحتملة |
|---|---|---|
| الصداع المفاجئ والشديد | ألم يصل إلى ذروته خلال ثوانٍ أو دقائق، غالبًا ما يُوصف بأنه “أسوأ صداع في الحياة”. | قد يشير إلى نزيف داخلي مثل النزف تحت العنكبوتية. |
| تغير في الإدراك أو الشخصية | حدوث تشوش ذهني، نوبات، فقدان للذاكرة، أو ضعف في الرؤية والكلام. | يمكن أن يكون علامة على التهاب السحايا، ورم، أو سكتة دماغية. |
| ارتفاع درجة الحرارة وتصلب الرقبة | حمى مصاحبة لألم وتيبس في الرقبة، وصعوبة في تقريب الذقن إلى الصدر. | من الأعراض الكلاسيكية لالتهاب السحايا. |
| الضعف أو الخدر | ضعف مفاجئ أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم. | علامة تحذيرية رئيسية للسكتة الدماغية. |
| الصداع بعد الإصابة | ظهور ألم خلف الرأس والرقبة بعد تعرض الرأس أو الرقبة لضربة أو إصابة. | قد يدل على ارتجاج في المخ أو إصابة داخلية أخرى. |
| تفاقم الألم مع تغيير الوضعية | يزداد الصداع الخلفي سوءًا عند الوقوف أو الاستلقاء، أو يصاحبه غثيان. | قد يشير إلى تغير في ضغط السائل النخاعي. |
بشكل عام، إذا أصبح الصداع متكررًا لدرجة أنه يعطل حياتك اليومية، أو لم تعد مسكنات الألم العادية تجدي نفعًا، فهذه أيضًا إشارات واضحة لضرورة الاستشارة الطبية، طبيبك سيتمكن من تحديد ما إذا كان الألم ناتجًا عن صداع عنقي المنشأ مرتبط بالرقبة، أو صداع توتر ، أو أي حالة أخرى، وسيضع خطة علاج مناسبة لحالتك.
💡 اطّلع على تفاصيل إضافية عن: ماهي الزغطه وأسباب حدوثها المفاجئة
الأسئلة الشائعة
بعد أن استعرضنا بالتفصيل أهم أسباب الصداع الخلفي، تبقى بعض الأسئلة الشائعة التي تدور في أذهان الكثيرين، نجيبك هنا عن أكثر هذه الاستفسارات تكرارًا لتكون لديك الصورة الكاملة.
ما الفرق بين الصداع الخلفي العادي والصداع النصفي الخلفي؟
يتركز الصداع الخلفي العادي، مثل صداع التوتر، في شكل ألم ضاغط أو ثقيل في مؤخرة الرأس والرقبة، بينما الصداع النصفي الخلفي غالبًا ما يكون ألمًا نابضًا وشديدًا قد يصاحبه أعراض أخرى مثل الغثيان، والحساسية للضوء أو الصوت، واضطرابات في الرؤية.
هل يمكن أن يكون ألم خلف الرأس والرقبة خطيرًا؟
في معظم الحالات، لا يمثل ألم خلف الرأس والرقبة خطرًا، خاصة إذا كان مرتبطًا بالإجهاد أو وضعية الجسم الخاطئة، ومع ذلك، يجب طلب الرعاية الطبية فورًا إذا كان الألم مفاجئًا وشديدًا جدًا، أو إذا صاحبه عدم وضوح في الكلام، أو ضعف في الأطراف، أو ارتفاع في درجة الحرارة، فهذه قد تكون علامات على حالات طبية أكثر خطورة.
كيف يمكنني التمييز بين أسباب الصداع الخلفي المستمر الناتج عن التوتر وبين ذلك الناتج عن مشاكل في الرقبة؟
عادةً ما يسبب التوتر والضغط النفسي ألمًا عامًا وشعورًا بالضغط حول الرأس كله، بما في ذلك الخلف، أما الصداع الخلفي الناتج عن مشاكل في الرقبة (صداع عنقي المنشأ) فغالبًا ما يبدأ من قاعدة الجمجمة ويمتد إلى مقدمة الرأس، ويرتبط تحريك الرقبة بزيادة الألم أو تخفيفه، الفحص الطبي هو السبيل الأكيد للتشخيص الدقيق.
ما هي أسرع طريقة لتخفيف الصداع الخلفي في المنزل؟
يمكنك اتباع هذه الخطوات البسيطة لتخفيف الألم بسرعة:
- الراحة في غرفة هادئة ومظلمة.
- وضع كمادة دافئة أو باردة على مؤخرة الرقبة لمدة 15 دقيقة.
- ممارسة تمارين شد لطيفة للرقبة والكتفين.
- شرب كمية كافية من الماء، فالجفاف أحد المسببات الشائعة.
- تدليك منطقة قاعدة الجمجمة والكتفين بلطف.
متى يعتبر الصداع الخلفي مؤشرًا على حالة طبية تستدعي زيارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا كان الصداع متكررًا أو مستمرًا لأكثر من بضعة أيام.
- إذا كان الألم يزداد سوءًا أو يتغير نمطه المعتاد.
- إذا بدأ الصداع بعد ضربة على الرأس.
- إذا صاحبته أعراض جديدة مثل الخدر أو الدوخة الشديدة أو مشاكل في الرؤية.
الفحص المبكر يساعد في تحديد أسباب الصداع الخلفي بدقة ووضع خطة العلاج المناسبة.
💡 يمكنك الاطلاع على المزيد حول: ما هو الاندورفين ووظيفته في تحسين المزاج
كما رأينا، فإن أسباب الصداع الخلفي متعددة وقد تتراوح بين البسيطة مثل صداع التوتر الناتج عن الضغط العصبي، وبين الأكثر تعقيداً المتعلقة بمشاكل في الرقبة، الفهم الصحيح لسبب ألمك هو أول وأهم خطوة نحو العلاج الفعال، لا تستهين بالألم المستمر، واستشر طبيبك دائمًا لتشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة لك.





