حديث الرسول ﷺ عن الحجامة – فوائدها ومتى تُستخدم

هل تعلم أن الحجامة ليست مجرد علاج تقليدي، بل هي سنة نبوية مؤكدة حثّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كثيرون اليوم يبحثون عن علاجات طبيعية متوافقة مع تعاليم دينهم، لكنهم قد يجهلون الأحكام والضوابط الشرعية لها، فهم حديث الرسول عن الحجامة بشكل صحيح هو مفتاح الاستفادة من هذه السنة العلاجية بأمان وثواب.
خلال هذا المقال، ستكتشف المعنى العميق لأحاديث نبوية عن العلاج بالحجامة وشروطها الشرعية، كما سنلقي الضوء على أوقات استحباب الحجامة وفق السنة، ستخرج بفهم واضح يُمكّنك من تطبيق هذه السنة النبوية العظيمة بثقة، مستفيداً من فوائدها الصحية والروحية معاً.
جدول المحتويات
أهم الأحاديث النبوية عن الحجامة
تعتبر الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت عن الحجامة دليلاً واضحاً على مكانتها في السنة النبوية، حيث حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على التداوي بها وبيّن فضلها وأوقاتها المستحبة، ويُعد حديث الرسول عن الحجامة مصدراً أساسياً لفهم هذا النوع من العلاج الذي يجمع بين الهدي النبوي والفائدة الصحية، مما يبرز فضل الحجامة في الإسلام كأحد أنواع الطب الوارد عن النبي الكريم.
💡 اختبر المزيد من: فضل يوم الجمعة والاعمال المستحبة فيها
فضل الحجامة في السنة النبوية
- تظهر مكانة الحجامة في الإسلام من خلال ورود حديث الرسول عن الحجامة في العديد من المواقف، مما يدل على اهتمام الشريعة بها كوسيلة للتداوي.
- لقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على استخدام الحجامة ووصفها بأنها من أفضل ما يتداوى به الناس، مما يجعلها سنّة عملية في العلاج.
- يُعتبر الالتزام بالحجامة اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الاتباع في ذاته يحمل فضلاً وأجرًا عند الله تعالى.
- تتجلى فوائد الحجامة في الإسلام في كونها علاجاً وقائياً وشفائياً أوصى به من لا ينطق عن الهوى، مما يعزز الثقة في نفعها.
💡 اعرف المزيد حول: خطب عن ذكر الله وأثره في حياة المسلم
الأوقات المستحبة للحجامة حسب السنة

لم يترك لنا النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الحجامة فحسب، بل بين لنا الأوقات المثلى لممارستها لتحقيق أقصى استفادة صحية وروحية، فالتوقيت في العلاج بالحجامة له أهمية كبيرة، حيث تؤثر أوقات معينة في الشهر وأيام محددة في الأسبوع على فعالية هذا العلاج النبوي.
لذا، إذا كنت تفكر في إجراء الحجامة، فاتبع هذا الدليل المبسط لاختيار أفضل الأوقات وفق ما ورد في حديث الرسول عن الحجامة والسنة النبوية المطهرة.
اختر اليوم المناسب من الأسبوع
يستحب بشكل عام إجراء الحجامة في أيام الأسبوع الفردية، وهي: الإثنين، والثلاثاء، والخميس، ويُفضل تجنب أيام الجمعة والسبت والأحد إلا للضرورة القصوى.
تحديد أفضل أيام الشهر القمري
أفضل وقت لإجراء الحجامة على الإطلاق هو في النصف الثاني من الشهر الهجري، وتحديداً في الأيام الفردية من السابع عشر، والتاسع عشر، والحادي والعشرين من كل شهر قمري، فهذه الأوقات ثبتت فضيلتها في السنة.
تجنب هذه الأوقات
ينبغي تجنب إجراء الحجامة في أوقات معينة لضمان السلامة وعدم الضرر، مثل أيام السبت والأحد والجمعة إذا أمكن، وكذلك تجنبها في أيام الشهر القمري عندما يكون القمر في طور الاقتران (أول الشهر)، كما يُستحب عدم عملها على الشبع الشديد أو الجوع المفرط.
إن الالتزام بهذه الأوقات المستحبة يجعل من الحجامة عملاً يتقرب به إلى الله، متبعاً سنة نبيه، ويحقق الفوائد الصحية المرجوة منها بشكل أمثل، فهي ليست مجرد علاج جسدي، بل هي اتباع لتوجيه نبوي كريم يجمع بين العبادة والتداوي.
💡 اكتشف تفاصيل أعمق حول: مراحل خلق الانسان كما وردت في القرآن الكريم
فوائد الحجامة الصحية في ضوء الأحاديث
لم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بشيء إلا وفيه خيرٌ عظيم لنا في ديننا ودنيانا، والحجامة خير مثال على ذلك، فالأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول حديث الرسول عن الحجامة لا تكتفي ببيان فضلها الديني، بل تُشير بإيجاز إلى منافعها الصحية الجسدية والنفسية، مما يؤكد أنها علاج متكامل جاءت به السنة.
لقد حثّت السنة النبوية على التداوي بالحجامة، وبيّنت أوقات استحباب الحجامة لتحقيق أقصى فائدة، وجاءت الإشارات في الأحاديث لتؤكد أن فوائدها تشمل علاج أمراضٍ معينة وتحسين الصحة العامة، وهو ما بدأ العلم الحديث في إثباته وتفصيله.
أبرز الفوائد الصحية المستفادة من السنة
- تخفيف الألم والصداع: حيث ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه من شقيقة كانت به، مما يدل على فعاليتها في علاج آلام الرأس المزمنة.
- تنقية الدم وتخليص الجسم من الشوائب: تشير الأحاديث إلى أن الحجامة تخرج الدم الفاسد، وهو ما يُفسر صحياً بتنشيط الدورة الدموية وتخليص الجسم من السموم والفضلات المتراكمة.
- تقوية المناعة وعلاج العديد من الأمراض: لقد جاء ذكر الحجامة كعلاج ناجع، حيث قال صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أمثلَ ما تداويتم به الحجامة”، وهذا يشمل عدداً من أمراض تعالجها الحجامة وفق ما ذكره الأطباء، كآلام الظهر والرقبة ومشاكل الدورة الدموية.
- الشعور بالراحة والخفّة: كثير ممن يلتزمون بالسنة في إجراء الحجامة يذكرون شعوراً فورياً بالراحة النفسية والجسدية وخفّة في الجسم، وهو ما يتوافق مع كونها سنة وعلاجاً.
وهكذا نجد أن فوائد الحجامة في الإسلام متعددة الجوانب، فهي عبادة متى قُصد بها وجه الله واتباع السنة، وهي وسيلة وقائية وعلاجية حكيمة تحافظ على صحة الجسد الذي هو أمانة عند الإنسان.
مواضع الحجامة المذكورة في السنة
لم يترك لنا حديث الرسول عن الحجامة تفاصيلها العلاجية فحسب، بل حدد أيضاً المواضع المحددة من الجسم التي يستحب عمل الحجامة فيها، مما يعكس دقة التوجيه النبوي وارتباطه بالمنافع الصحية، وقد وردت هذه المواضع في أحاديث نبوية صحيحة، تقدم إطاراً واضحاً لممارسة هذه السنة العلاجية بالشكل الأمثل، مما يجعلها جزءاً مهماً من الطب النبوي المتكامل.
من أشهر المواضع التي ذكرتها السنة النبوية موضع “الكاهل”، وهو أعلى الظهر ما بين الكتفين، وهو من أكثر المواضع التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم للحجامة، كما وردت الإشارة إلى الحجامة على جانبي الرقبة في المنطقة المعروفة بالأخدعين، وتشمل المواضع المستحبة أيضاً الرأس، حيث وردت الحجامة في موضع يسمى “ملتقى العظمين” في مؤخرة الرأس، والذي يعرف اليوم باسم “قمة الرأس”، هذه التحديدات الدقيقة تساعد في توجيه عملية الحجامة للسنة النبوية لاستخراج الدم الفاسد من أماكن تجمعه المؤثرة على تدفق الطاقة والدورة الدموية في الجسم ككل.
💡 تعرّف على المزيد عن: دعاء استفتاح الصلاة بعد تكبيرة الإحرام ومعانيه الجميلة
شروط وآداب الحجامة في الإسلام

لم يقتصر حديث الرسول عن الحجامة على بيان فضلها وأوقاتها فقط، بل وضع أيضاً إطاراً أخلاقياً وشرعياً لممارستها، لضمان تحقيق الفائدة وتجنب الأذى، فهي عبادة تتقرب بها إلى الله، وعلاج جسدي، مما يستوجب مراعاة جملة من الآداب والشروط.
ما هي الشروط الواجب توفرها في الحجام؟
يجب أن يكون الحجام مسلماً بالغاً عاقلاً، وأن يكون على علم ودراية تامة بمهنة الحجامة، ومعرفة دقيقة بمواضع الجسم التي يجوز فيها العمل، وتلك التي يجب تجنبها، كما يجب أن يكون نظيفاً، معتناً بنظافة أدواته وتعقيمها بشكل كامل لمنع انتقال العدوى، وأن يكون ذا أخلاق حسنة وأمانة.
ما هي آداب الحجامة المستحبة في السنة؟
من الآداب المستحبة أن يبدأ الحجام بالبسملة والتوكل على الله، والدعاء للمحتجم بالشفاء، كما يُستحب أن يكون يوم الحجامة في الأوقات المستحبة مثل 17 أو 19 أو 21 من الشهر القمري، ومن الآداب المهمة أيضاً أن يكون الحجام لطيفاً مع المحتجم، ويطمئنه، خاصة إذا كان خائفاً، وأن يتجنب إيذاءه أو إحداث جروح عميقة غير ضرورية.
هل هناك شروط خاصة بالمحتجم قبل الحجامة؟
نعم، على المحتجم أن يحرص على الطهارة والنظافة الجسدية قبل الحجامة، كما يُفضل أن يكون على وضوء، وأن يتجنب الحجامة إذا كان في حالة شبع شديد، بل يكون في حالة اعتدال، ومن المهم أن يختار الوقت المناسب صحياً وجسدياً، وأن يستشير طبيباً مختصاً إذا كان يعاني من أمراض مزنة معينة مثل اضطرابات النزيف، ليتأكد من ملاءمة الحجامة لحالته.
💡 اطلع على المزيد من التفاصيل عن: ما الفرق بين الرحمن والرحيم في أسماء الله الحسنى
الفرق بين الحجامة والطب التقليدي
عند الحديث عن حديث الرسول عن الحجامة، يتبادر إلى الذهن سؤال مهم: كيف تختلف الحجامة عن الطب التقليدي الذي نعرفه اليوم؟ في الحقيقة، يكمن الفرق الأساسي في الفلسفة والمنهج، فالحجامة، كما وردت في السنة النبوية، هي جزء من منظومة الطب النبوي الذي يركز على العلاج الوقائي وإخراج الأخلاط الضارة من الجسم لاستعادة التوازن الداخلي، بينما يركز الطب التقليدي (الحديث) بشكل أكبر على تشخيص وعلاج الأمراض بعد ظهورها باستخدام الأدوية الكيميائية والجراحة.
أهم النصائح للجمع بين الحجامة والطب الحديث بأمان
- اعتبر الحجامة مكملاً وليس بديلاً: من الحكمة التعامل مع الحجامة كوسيلة علاجية تكميلية تدعم الصحة العامة وتعمل على الوقاية، بينما يظل الطب التقليدي هو المرجع الأساسي لتشخيص وعلاج الحالات المرضية الحادة والمزمنة.
- التشخيص الطبي أولاً: قبل اللجوء إلى الحجامة لعلاج مرض معين، يجب الحصول على تشخيص دقيق من طبيب متخصص في الطب التقليدي، فهذا يساعد في فهم طبيعة المرض وتحديد إذا ما كانت الحجامة مناسبة له، خاصة عند الحديث عن أمراض تعالجها الحجامة وفق التوصيات.
- الاختيار السليم للحجام: من الضروري اختيار حجام متمرس وملتزم بمعايير النظافة والتعقيم الحديثة، بالإضافة إلى فهمه لـ شروط الحجامة الشرعية ومواضع الحجامة في الطب النبوي، هذا يضمن الجمع بين أصالة السنة وتقنيات السلامة الطبية.
- التواصل مع الطبيب المعالج: إذا كنت تتناول أدوية معينة أو تعاني من حالة صحية خاصة، يجب إخبار الحجام بها، والأفضل إطلاع طبيبك المعالج على نيتك إجراء الحجامة ليتأكد من عدم تعارضها مع علاجك الحالي.
- الالتزام بالأوقات المستحبة: لتحقيق أقصى استفادة، يفضل الالتزام بـ أوقات استحباب الحجامة المذكورة في السنة، مثل أيام 17 و19 و21 من الشهر القمري، مع مراعاة الحالة الصحية الفردية.
- التركيز على الفوائد الشاملة: استفد من فضل الحجامة في الإسلام كعبادة ووسيلة للوقاية وتعزيز الصحة العامة، دون أن تتوقع منها نتائج سحرية فورية لكل الأمراض، فلكل منهج إسهاماته المتميزة.
💡 استعرض المزيد حول: سبب نزول سوره النصر ودلالاتها العظيمة
أمراض تعالجها الحجامة وفق الأحاديث

لم يترك لنا النبي صلى الله عليه وسلم سنة الحجامة كعمل عام فحسب، بل أشار في أحاديثه الشريفة إلى بعض الأمراض والعلل المحددة التي يمكن أن تكون الحجامة نافعة في علاجها أو التخفيف من آلامها، وهذا يجعل حديث الرسول عن الحجامة ذا بعد عملي وطبي واضح، حيث يربط بين الفعل النبوي والنتيجة الصحية المرجوة، مما يعزز ثقة المسلم في هذه السنة العلاجية.
أمراض ذكرت في السنة وعلاقتها بالحجامة
يستفاد من الأحاديث النبوية أن الحجامة كانت تُستخدم لعلاج مجموعة من الأمراض الشائعة في ذلك الزمان، والتي لا تزال موجودة في عصرنا، وتشمل هذه الأمراض ما يتعلق بآلام الرأس والجسم بشكل عام، بالإضافة إلى أمراض محددة نصح بها النبي صلى الله عليه وسلم، والجدول التالي يوضح بعض هذه الأمراض كما وردت في السنة:
| المرض أو العلة المذكورة | الدلالة من السنة | الفائدة الصحية المقترحة حديثاً |
|---|---|---|
| الصداع والشقيقة | الاستفادة من حديث الحجامة على الرأس. | تخفيف الضغط والآلام الناتجة عن الشقيقة والصداع النصفي. |
| ألم الركب والمفاصل | ما من مرض إلا له دواء، واستحباب الحجامة. | تحسين الدورة الدموية حول المفصل وتقليل الالتهاب. |
| الاستسقاء (احتباس السوائل) | ورد في أحاديث العلاج بالحجامة. | قد تساعد في تنشيط الدورة الدموية واللمفاوية. |
| ألم الظهر والرقبة | من مواضع الحجامة في الطب النبوي منطقة الكاهل. | تخفيف الشد العضلي والألم في منطقتي الظهر والرقبة. |
| تخفيف السموم في الجسم | الحجامة من أفضل ما تداوي به الناس. | يعتقد أنها تساعد في التخلص من الدم الراكد والسموم. |
| أمراض الدم العامة | الاستفادة من أحاديث نبوية عن العلاج بالحجامة. | تجديد خلايا الدم وتحسين مؤشراتها الصحية. |
من المهم هنا أن نفهم أن هذه الإشارات النبوية جاءت في إطار التوجيه العام للعلاج، وأن الطب الحديث اليوم يبحث في الآليات العلمية التي قد تفسر هذه الفوائد، كما أن تطبيق الحجامة له شروط الحجامة الشرعية وآداب يجب مراعاتها لتحقيق الفائدة المرجوة بأمان، مع ضرورة استشارة الطبيب المتخصص لتشخيص أي مرض بدقة.
💡 تصفح المعلومات حول: ما هي علامات الموت كما وردت في السنة النبوية
الأسئلة الشائعة
بعد الحديث عن حديث الرسول عن الحجامة وأحكامها وفضلها، تتبادر إلى أذهان الكثير من المتابعين أسئلة عملية وتفصيلية، هنا نجمع لكم أبرز هذه الأسئلة والإجابات المبسطة عليها لتكون دليلاً شاملاً لكل مهتم بهذه السنة النبوية العظيمة.
ما هي أفضل أيام الشهر لإجراء الحجامة حسب السنة؟
الأوقات المستحبة للحجامة هي السابع عشر، والتاسع عشر، والحادي والعشرين من الشهر الهجري، وردت الإشارة إلى هذه الأيام في أحاديث نبوية، حيث يُعتقد أن الدم يكون في حالة هياج أقل فيها، مما قد يزيد من فعالية العلاج.
هل يمكن اعتبار الحجامة بديلاً عن الطب الحديث؟
لا، لا تُعد الحجامة بديلاً عن الطب التقليدي التشخيصي والعلاجي، بل هي علاج تكميلي وداعم، يجب التشخيص أولاً من قبل طبيب مختص، ويمكن الجمع بين العلاج الطبي الحديث والحجامة بعد استشارة الطبيب، فهي من الطب النبوي الذي يعزز الصحة العامة.
ما هي الأمراض أو الحالات التي قد تفيد فيها الحجامة؟
وفقاً للأحاديث والتجارب العملية، قد تساعد الحجامة في التخفيف من آلام الظهر والرقبة والصداع النصفي، وتنشيط الدورة الدموية، وتقوية المناعة، والتخفيف من أعراض بعض الأمراض الجلدية، وهي معروفة في علاجها لأمراض الرأس كالصداع.
ما هي الشروط الواجب توفرها في الحجام؟
من أهم شروط الحجامة الشرعية أن يكون الحجام مسلماً بالغاً عاقلاً، معروفاً بالأمانة والنظافة، ومتدرباً بشكل جيد على المواضع الصحيحة واستخدام أدوات معقمة لضمان السلامة وعدم نقل العدوى.
هل هناك أوقات يُكره فيها إجراء الحجامة؟
نعم، يُستحب تجنب الحجامة في أيام السبت والأحد والجمعة حسب بعض الآراء الفقهية، كما يُكره إجراؤها على الشبع الشديد أو الجوع الشديد، أو في حالات الإعياء التام، والأفضل مراعاة أوقات استحباب الحجامة المذكورة.
في النهاية، يظهر حديث الرسول عن الحجامة كتوجيه نبوي حكيم يجمع بين الإيمان والعلم، حيث حثنا على هذه الممارسة العلاجية لما فيها من فوائد جسدية، إن فهم أحاديث نبوية عن العلاج بالحجامة في إطارها الصحيح يمنحنا نظرة متوازنة، فالحجامة هي سنة نبوية شريفة وليست بديلاً عن الطب الحديث، بل مكملة له عندما تُجرى بشروطها الشرعية، ننصحك بالاستفادة من هذه السنة بعد استشارة المختصين، ونسأل الله أن يجعلها شفاءً لنا جميعاً.





