ماذا اقول في السجود؟

هل تساءلت يوماً وأنت بين يدي الله في سجودك عن أفضل الكلمات التي تقربك من الخالق؟ يبحث الكثير من المصلين عن الإجابة الواضحة لسؤال “ماذا اقول في السجود” ليعيشوا لحظات الخشوع الحقيقية، فهذه اللحظات هي أغلى ما نملك في صلاتنا.
خلال هذا المقال، ستكتشف الأدعية والأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السجود، بما في ذلك تسبيح السجود وأقوال النبي في السجود. ستتعلم كيف تحول سجدتك إلى محطة روحية عميقة تملؤك طمأنينة وتقربك من رحمة الله تعالى، مما يزيد من خشوعك في الصلاة.
جدول المحتويات
أهمية السجود وفضله في الإسلام
يُعد السجود من أعظم أركان الصلاة، فهو أقرب ما يكون العبد من ربه، مما يجعل الإجابة على سؤال ماذا اقول في السجود بالغة الأهمية. هذا الموضع المبارك هو وقتٌ خصّه الله لاستجابة الدعاء وتكفير الذنوب، حيث يزداد فضل الذكر أثناء السجود ويتضاعف أجر التسبيح والتحميد، مما يعكس مكانته السامية وفضله العظيم في التقرب إلى الله.
💡 اطلع على المزيد من التفاصيل عن: من هو الروح القدس في الإسلام والمسيحية
الأدعية المأثورة في السجود

- من أهم الأدعية المأثورة التي تجيب عن سؤال ماذا اقول في السجود هو “سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى” ثلاث مرات، وهو من أذكار السجود الأساسية.
- يستحب الإكثار من الدعاء في السجود بأي شيء تريده من خيري الدنيا والآخرة، فهو وقت يُظن فيه إجابة الدعاء.
- من أدعية السجود المستحبة قول “سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ” مما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- يمكنك أيضا أن تدعو بالأدعية القرآنية مثل “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”.
💡 اعرف المزيد حول: هل يجوز التصدق بدل صيام القضاء في حالات معينة
الأذكار والتسبيح أثناء السجود
بعد أن تعرفنا على أهمية السجود وفضله، يأتي السؤال المهم: ماذا اقول في السجود من أذكار وتسبيح؟ يعتبر السجود هو موطن الخشوع والمناجاة، حيث يقترب العبد من ربه أكثر من أي لحظة أخرى في الصلاة. وفي هذا الاقتران العظيم، حثنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء والذكر، مما يجعل معرفة أذكار السجود والتسبيح فيها أمراً أساسياً لكل مصلٍ.
لا يقتصر الذكر أثناء السجود على صيغ محدودة، بل هو باب مفتوح للإنسان ليجتهد في مناجاة ربه. ومع ذلك، هناك أذكار وتسبيحات مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم تعد من أرجى ما يقال، فهي تجمع بين الثناء على الله تعالى والدعاء بأهم الحاجات في الدنيا والآخرة، مما يجعل السجود غنيمة روحية عظيمة.
دليل عملي للأذكار والتسبيح في السجود
لتحقيق أقصى استفادة من لحظات السجود، يمكنك اتباع هذا الدليل العملي الذي يجمع بين الأذكار الواردة والتسبيح:
- التسبيح الأساسي: الإكثار من قول “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات أو أكثر. هذا هو الذكر الأساسي والمستحب في كل سجدة.
- زيادة التسبيح: يمكنك زيادة قول “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي” كما ورد في الحديث.
- دعاء السجود المستجاب: هذا هو الوقت الملائم لسؤال الله تعالى كل ما في نفسك. ادعُ الله بتضرع وخشوع، وكرر الدعاء الذي ورد: “اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره”.
- الإكثار من الدعاء: احرص على أن تدعو الله في سجودك بما تحتاج من أمور الدين والدنيا، فالدعاء في السجود مُستجاب بإذن الله.
- الجمع بين الأذكار: لا تتردد في الجمع بين هذه الأذكار. ابدأ بالتسبيح “سبحان ربي الأعلى”، ثم ادعُ الله بما تشاء، واختم بالدعاء المأثور.
لماذا يُستحب الإكثار من الذكر في السجود؟
يعد السجود هو أقرب ما يكون العبد من ربه، كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم. هذا القرب يجعل الدعاء والذكر فيه مجاباً بشكل أكبر، والثواب أعظم. عندما تكرر تسبيح السجود وتلح في الدعاء، فإنك تستفيد من هذه اللحظة الفريدة لتقوية صلتك بالله وطلب مغفرته وعونه. فالسجود ليس مجرد وضعية جسدية، بل هو حالة من الخشوع والمناجاة التي تترك أثراً طيباً في القلب وتزيد الإيمان.
💡 ابحث عن المعرفة حول: هل يفسد الصيام إذا خرج سائل بعد التفكير في الشهوة
أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السجود
لقد ترك لنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم كنزاً ثميناً من الأقوال والأدعية التي كان يرددها في سجوده، لتكون لنا منهجاً نتبعه وهدياً نقتدي به. فالسجود هو موطن العبودية الخالصة لله تعالى، ومكان الدعاء المستجاب، وقد بين لنا الرسول الكريم ماذا اقول في السجود من خلال سنته العملية القولية، مما يجعل الالتزام بهذه الأقوال عبادة بحد ذاتها وسبباً لزيادة الخشوع والقرب من الله.
لقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الدعاء في السجود، لأنه أقرب ما يكون العبد من ربه، مؤكداً على أهمية هذا الموضع الفريد للمناجاة. وكان من أبرز ما علمنا إياه التركيز على التسبيح والتحميد والتهليل، إلى جانب الدعاء بكل ما يحتاجه المسلم في دينه ودنياه. فسجود النبي لم يكن مجرد حركة جسدية، بل كان حالة من الخشوع والمناجاة تتجلى فيها كل معاني العبودية.
أقوال النبي الأساسية في السجود
- التسبيح: “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات أو أكثر، وهو الذكر الأساسي والأوكد في السجود.
- الدعاء بالخير: “اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره” وهو من الأدعية الجامعة لمغفرة الذنوب.
- الاستغفار: “رب اغفر لي، رب اغفر لي” مع التضرع والابتهال إلى الله تعالى.
- الدعاء بالمغفرة والرحمة: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” خاصة في سجود القيام والتهجد.
أدعية السجود المستحبة من السنة
- “اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك”
- “سبوح قدوس، رب الملائكة والروح” وهو من أذكار السجود العظيمة.
- “اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت” طلباً لمغفرة الذنوب الظاهرة والباطنة.
إن تلاوة هذه الأقوال النبوية في السجود ليست مجرد كلمات نرددها، بل هي غذاء للروح، وتزكية للنفس، وتقوية للصلة بالخالق. فكلما أكثر المسلم من هذه الأذكار والأدعية مع حضور القلب، كلما شعر بلذة العبادة وحلاوة المناجاة، ووجد الأثر الإيجابي على حاله النفسي والروحي، مما ينعكس إيجاباً على صحته العامة وطمأنينته القلبية.
💡 تصفح المعلومات حول: هل يجوز لبس نفس الملابس بعد الاغتسال من الحيض
أدعية السجود من القرآن الكريم

بالإضافة إلى الأدعية المأثورة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يحرص الكثير من المسلمين على معرفة ماذا اقول في السجود من الآيات القرآنية الكريمة. فالقرآن هو كلام الله تعالى، والدعاء به من أصدق الكلام وأجله، مما يضفي على مناجاة العبد لربه في سجوده طابعاً خاصاً من الخشوع والإيمان. إن تلاوة هذه الآيات في السجود ليست مجرد ذكر عادي، بل هي مناجاة تتضمن معاني الخضوع والافتقار إلى الله، والاعتراف بعظمته وجلاله، مما يجعلها من أدعية السجود المستحبة التي تملأ القلب طمأنينة والجوارح خضوعاً.
ومن أجمل ما يمكن للمسلم أن يقوله في سجوده من القرآن، الآيات التي وردت في سياق السجود أو الدعاء. على سبيل المثال، قوله تعالى من سورة الأعراف: “رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ”. هذه الآية تمثل جوهر الدعاء والاعتراف بالذنب والالتجاء إلى رحمة الله. كما يمكن الدعاء بقوله تعالى من سورة آل عمران: “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”، وهو دعاء جامع لكل خير في الدنيا والآخرة. تلاوة هذه الآيات في السجود، حيث يكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه، يزيد من خشوع القلب ويجعل الدعاء أدعى للإجابة، وهو ما يثري تجربة أدعية السجود ويجعلها أكثر ارتباطاً بوحي الله تعالى.
💡 تعرّف على المزيد عن: هل يجوز الوضوء عاريا في الحمام أو مكان خاص
كيفية أداء السجود الصحيح
يعد السجود من أركان الصلاة الأساسية التي لا تصح إلا بها، ومعرفة كيفية أداء السجود الصحيح هو المدخل الرئيسي للخشوع ومعرفة ماذا اقول في السجود من أدعية وأذكار. فالسجود التام يهيئ القلب والجوارح لاستقبال لذة المناجاة.
ما هي أركان السجود الصحيح التي يجب أن ألتزم بها؟
للسجود الصحيح عدة أركان لا بد من تحقيقها حتى يكون سجودك تاماً ومقبولاً. هذه الأركان تشمل وضع الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين على الأرض، مع مراعاة أن يكون العضو مكشوفاً مباشراً للأرض. يجب أيضاً أن يكون السجود على الأعضاء السبعة مع التمييز في الهبوط والرفع، بحيث يهوي المصلي إلى سجوده قائلاً “الله أكبر” ويرفع منه قائلاً “الله أكبر”.
من المهم في السجود أن يكون الظهر مستوياً والرأس غير مرفوع بشكل زائد، مع مباعدة العضدين عن الجنبين وعدم بسط الذراعين على الأرض. يجب أن يكون بطن المصلي مفصولاً عن فخذيه، وفخذاه مفصولتين عن ساقيه، مع توجيه أصابع القدمين نحو القبلة.
ما هو الوضع الأمثل للجسم أثناء السجود؟
الوضع الأمثل للجسم أثناء السجود يتمثل في الاعتدال والتوازن، حيث يكون الجسم مرتاحاً ومستقراً مما يساعد على الخشوع والتدبر في أدعية السجود. يجب أن يكون السجود على الأرض مباشرة ما أمكن، وأن يكون العضو الماسّ للأرض ثابتاً غير متحرك.
يستحب في السجود أن يرفع المصلي ذراعيه عن الأرض مع تقريب يديه من أذنيه وجعل أصابعهما متجهة نحو القبلة. كما يستحب أن يجعل ركبتيه مرفوعتين قليلاً عن الأرض مع تثبيتهما، وأن يكون بطنه مرتفعاً عن فخذيه مما يساعد على الاستقرار والطمأنينة التي هي روح الصلاة.
كيف يمكنني تحقيق الطمأنينة في السجود؟
الطمأنينة في السجود تتحقق بالبقاء فيه فترة كافية لأداء الذكر الواجب وهو قول “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات على الأقل. هذه الطمأنينة تتيح للمصلي التركيز على معاني الأذكار وأدعية السجود المستجاب، وتجعله يشعر بحلاوة المناجاة والخشوع.
لتحقيق الطمأنينة الكاملة، ينبغي للمصلي أن يستشعر عظمة الله تعالى وهو في أدنى موضع يمكن أن يصل إليه العبد، حيث يكون أقرب ما يكون من ربه. هذا الشعور يساعد في تركيز الذهن والقلب على معاني التسبيح والدعاء، مما يضاعف الأجر ويجعل الدعاء أقرب إلى القبول.
💡 تعلّم المزيد عن: هل يجوز الجمع والقصر في السفر أكثر من ثلاث أيام
الأوقات المستحبة للدعاء في السجود
يُعتبر السجود من أعظم مواطن إجابة الدعاء، حيث يقترب العبد من ربه أكثر من أي لحظة أخرى في الصلاة. ومعرفة الأوقات الأكثر استحباباً للدعاء خلاله يجعل سؤالك أكثر قبولاً وأقرب إلى الإجابة، خاصة عندما تعرف ماذا اقول في السجود من الأدعية المأثورة والصادقة.
أهم النصائح لاستغلال أوقات الدعاء في السجود
- اجعل دعاءك في آخر سجدة من كل ركعة، فهذا الموضع من أفضل الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء، حيث يكون القلب أكثر خضوعاً والروح في ذروة الاتصال بالله.
- ادعُ الله أثناء السجود في قيام الليل (التهجد)، فهذه السجود في جوف الليل لها مكانة عظيمة وأجر كبير، ويكون الدعاء فيها مستجاباً بإذن الله.
- استغل لحظات السجود في الصلوات النافلة، مثل سنة الفجر والرواتب، فهذه الأوقات مناسبة جداً لتدعو الله بما تشاء من خيري الدنيا والآخرة.
- احرص على الدعاء في سجود التلاوة خارج الصلاة، فهو سجود مشروع ووقت مميز للإكثار من أدعية السجود والمناجاة.
- اجعل سجودك في الصلوات الخمس مليئاً بالدعاء، خاصة في السجود الطويل أثناء صلاة الوتر أو في الركعة الأخيرة من الصلاة.
تذكر أن الخشوع الحقيقي والإخلاص هما مفتاحا إجابة الدعاء. عندما تسجد لله بقلب حاضر وروح خاشعة، وتلح في الدعاء مع اليقين بالإجابة، فإنك تكون قد هيأت الظروف المثالية لقبول دعائك. فالسجود هو مناجاة بينك وبين خالقك، فاجعلها صادقة ومليئة بالثقة في كرمه تعالى.
💡 اعرف تفاصيل أكثر عن: هل يجوز الإجهاض بسبب المعاناة وتربية الأطفال شرعًا
فوائد الخشوع في السجود

الخشوع في السجود هو روح الصلاة ولبّها، فهو ليس مجرد وضعية جسدية نؤديها، بل هو حالة من الخضوع الكامل لله تعالى والانكسار بين يديه. عندما يخشع القلب ويستشعر عظمة الله وهو أقرب ما يكون إليه، تتحول لحظة السجود من مجرد حركة إلى لقاء روحي عميق. هذا الخشوع هو الذي يعطي معنى حقيقياً لـ ماذا اقول في السجود، حيث تصبح الكلمات نابعة من القلب وليس مجرد ترديد باللسان.
الفوائد الروحية والنفسية للخشوع في السجود
يُحقق الخشوع في السجود فوائد عظيمة تعود على المسلم بالطمأنينة والنقاء. فهو يطهر القلب من الرياء والكبر، ويُذكّر العبد بضعفه وحاجته الدائمة لرحمة ربه وقوته. كما أن الخشوع يزيد من قوة التركيز ويُبعد الوساوس، مما يجعل أدعية السجود وتسبيح السجود أكثر إخلاصاً وأعظم أجراً. وهو أيضاً مدرسة لتعلم التواضع والصبر، حيث يتدرب المسلم على ترك هموم الدنيا والتفرغ لمناجاة خالقه.
| نوع الفائدة | التأثير على حياة المسلم |
|---|---|
| روحية ونفسية | يشعر المسلم بالطمأنينة والسكينة، ويُخفف من حدة التوتر والقلق، ويزيد الإحساس بالقرب من الله. |
| تعبدية | يقبل الله الدعاء في السجود بشكل أكبر، ويرتفع قدر الصلاة وأجرها، ويُكتب للعبد الخشوع في غيرها من العبادات. |
| سلوكية وأخلاقية | ينعكس الخشوع على سلوك الشخص فيتعلم التواضع ويبتعد عن الكبر، وتزداد رقابة الله في قلبه في جميع أحواله. |
💡 استكشف المزيد حول: من هو النبي دانيال وما قصته في الكتب السماوية
الأسئلة الشائعة حول ماذا اقول في السجود؟
نتلقى العديد من الأسئلة المتعلقة بما يقال في السجود، وذلك لما لهذه اللحظة من مكانة عظيمة في الصلاة. نجيب هنا على أكثر الاستفسارات شيوعًا لتكون دليلاً واضحًا لكل مسلم يتساءل ماذا اقول في السجود ليعبد الله على بصيرة.
ما هو أفضل دعاء يمكنني قوله في السجود؟
أفضل ما يقال في السجود هو التسبيح المأثور: “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات. ويستحب بعد ذلك الإكثار من الدعاء، وأفضل الأدعية هي تلك التي علمنا إياها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: “اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره”. فالدعاء في السجود من أحب الأوقات إلى الله تعالى، وهو مجاب بإذن الله.
هل يجوز الدعاء في السجود بلغتي الأم؟
نعم، يجوز الدعاء في السجود باللغة العربية التي هي لغة القرآن والصلاة، كما يجوز الدعاء بلغتك الأم فيما يتعلق بالدعاء الشخصي وطلب الحاجات الدنيوية والأخروية، شريطة أن يكون الدعاء بما لا إثم فيه. ومع ذلك، يظل تعلّم الأدعية المأثورة بالعربية وترديدها هو الأفضل والأكمل.
كم مرة أكرر التسبيح في السجود؟
يُستحب أن تكرر التسبيح الأساسي “سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات على الأقل، وهو الحد الأدنى. والأفضل أن تزيد على ذلك لتكثر من ذكر الله وتصل إلى درجة الخشوع الكامل. يمكنك أيضًا الجمع بين التسبيح والأدعية المأثورة وأذكار السجود الأخرى لتحقيق الفضل الأكبر.
ماذا أفعل لأشعر بالخشوع في السجود؟
لتحقيق الخشوع في السجود، ركز على عدة نقاط: أولاً، استحضر عظمة الله وأنك بين يديه. ثانيًا، لا تتعجل في ترديد الأذكار، بل قللها بخشوع وتأمل. ثالثًا، اختر أدعية السجود التي تلامس شغف قلبك وتحتاجها حقًا. عندما تفهم معنى ما تقوله وتستشعر قربك من الله، يتحقق الخشوع بإذن الله.
هل هناك أدعية محددة من القرآن للسجود؟
نعم، هناك آيات قرآنية يمكن الدعاء بها في السجود، وهي الأدعية التي وردت في مواضع السجود في القرآن أو الأدعية العامة التي تليق بمقام العبودية. من الأمثلة على ذلك: “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”. كما يمكنك دعاء الله بما يحفظك ويرزقك ويغفر لك من خلال الآيات التي تحمل معاني الدعاء.
💡 استعرض المزيد حول: من الذي اخترع الهاتف؟
في النهاية، تذكّر عزيزي القارئ أن معرفة ماذا اقول في السجود هي مفتاح لتعميق روحانيتك وتقوية صلتك بالله. لا تدع التفاصيل تُثقل عليك، بل ابدأ بما تحفظ من أذكار السجود وادعُ الله بخشوع. اجعل سجودك لحظة حقيقية تناجي فيها ربك، وتذوق حلاوة القرب منه. واصل تعلم هذه الأدعية المباركة، واجعل كل سجودة فرصة جديدة لترتقي في إيمانك.





